معركة ديو البحرية

1509 م · 915 هـ

شعر المماليك بالمسؤولية عن حماية الأماكن المقدسة من التوسع البرتغالي رغم وهن دولتهم، فأرسل السلطان قانصوه الغوري حملة بحرية من ثلاث عشرة سفينة عليها ألف وخمسمائة رجل بقيادة حسين الكردي، وصلت إلى جزيرة ديو ثم شاول والتقت بالأسطول البرتغالي بقيادة ألونزو دي ألميدا عام ٩١٤هـ/١٥٠٨م فكان النصر حليف المسلمين، لكن البرتغاليين عززوا قواتهم وأعادوا الكرة فهُزم الأسطول الإسلامي سنة ٩١٥هـ/١٥٠٩م في معركة ديو الشهيرة في التاريخ. وأرسل السلطان بايزيد الثاني العثماني مساعدة للغوري في شوال ٩١٦هـ/١٥١١م من مكاحل وأسهم وأربعين قنطار بارود لكنها لم تصل سالمة لتعرضها لقرصنة فرسان القديس يوحنا 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
جنوب آسيا
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1500م1510م1520م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده

موجز

تذكر المصادر أن المماليك شعروا بمسؤوليتهم عن حماية الأماكن المقدسة من التوسع البرتغالي رغم ضعف دولتهم. فأرسل السلطان قانصوه الغوري حملة بحرية من ثلاث عشرة سفينة عليها ألف وخمسمائة رجل بقيادة حسين الكردي. 1

المعركتان

وصلت الحملة إلى جزيرة ديو ثم شاول، والتقت بالأسطول البرتغالي بقيادة ألونزو دي ألميدا سنة 914هـ/1508م، فكان النصر للمسلمين. ثم عزز البرتغاليون قواتهم وعادوا، فهُزم الأسطول الإسلامي سنة 915هـ/1509م في معركة ديو. 1

مدد العثمانيين

أرسل السلطان بايزيد الثاني مساعدة للغوري في شوال 916هـ/1511م: مكاحل وأسهم وأربعون قنطاراً من البارود. لكنها لم تصل سالمة لتعرضها لقرصنة فرسان القديس يوحنا. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
حسين الكردي

قد يهمك أيضًا

ظهور البرتقال في المحيط الهندي وبناء سور جدة· حسين الكردي

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 195-196
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «معركة ديو البحرية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/battle-of-diu-915/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ظهور البرتقال في المحيط الهندي وبناء سور جدة

في شذرات الذهب في حدود العشرين وتسع مئة ظهرت الفرنج البرتقال فاستطرقوا إلى بلاد الملة من بحر الظلمات من وراء جبال القمر فعاثوا في أرض الهند ووصل أذاهم وفسادهم إلى جزيرة العرب وبنادر اليمن وجدة فلما بلغ السلطان قانصوه الغوري ذلك جهز إليهم خمسين غراباً مع الأمير حسين الكردي وأرسل معه عسكراً عظيماً من الترك والمغاربة واللوند وجعل له جدة إقطاعاً وأمره بتحصينها فشرع في بناء سورها وإحكام أبراجها وهدم كثيراً من بيوت الناس مع عسف وشدة ظلم بحيث بنى السور جميعه في دون عام ثم توجه بعساكره إلى الهند فاجتمع بسلطان كجرات فأكرمه وهرب الفرنج عن البنادر لما سمعوا بوصوله.