ظهور البرتقال في المحيط الهندي وبناء سور جدة

The Portuguese reach the Indian Ocean; Jeddah walled

نحو 1514 م · 920 هـ

في شذرات الذهب في حدود العشرين وتسع مئة ظهرت الفرنج البرتقال فاستطرقوا إلى بلاد الملة من بحر الظلمات من وراء جبال القمر فعاثوا في أرض الهند ووصل أذاهم وفسادهم إلى جزيرة العرب وبنادر اليمن وجدة فلما بلغ السلطان قانصوه الغوري ذلك جهز إليهم خمسين غراباً مع الأمير حسين الكردي وأرسل معه عسكراً عظيماً من الترك والمغاربة واللوند وجعل له جدة إقطاعاً وأمره بتحصينها فشرع في بناء سورها وإحكام أبراجها وهدم كثيراً من بيوت الناس مع عسف وشدة ظلم بحيث بنى السور جميعه في دون عام ثم توجه بعساكره إلى الهند فاجتمع بسلطان كجرات فأكرمه وهرب الفرنج عن البنادر لما سمعوا بوصوله 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الجزيرة العربية · جنوب آسيا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1500م1510م1520م1530م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده

موجز

يذكر ابن العماد في «شذرات الذهب» أنه في حدود سنة 920هـ ظهر «الفرنج البرتقال» في بحر الهند، فوصل أذاهم إلى جزيرة العرب وبنادر اليمن وجدة. 1

الرد المملوكي

بلغ الخبر السلطان قانصوه الغوري، فجهّز خمسين غراباً مع الأمير حسين الكردي وعسكراً من الترك والمغاربة واللوند، وجعل له جدة إقطاعاً وأمره بتحصينها. 1

سور جدة

شرع حسين في بناء السور والأبراج، وهدم كثيراً من بيوت الناس. ويصف المصنف ذلك بأنه كان بعسف وشدة، وأن السور تمّ في أقل من عام. ثم توجه إلى الهند فاجتمع بسلطان كجرات، ويذكر المصدر أن الفرنج تركوا البنادر لما سمعوا بوصوله. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
حسين الكردي· السلطان قانصوه الغوري

قد يهمك أيضًا

معركة ديو البحرية· القاهرة· حسين الكردي· السلطان قانصوه الغوري

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 531
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ظهور البرتقال في المحيط الهندي وبناء سور جدة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/portuguese-reach-indian-ocean-920/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

معركة ديو البحرية

شعر المماليك بالمسؤولية عن حماية الأماكن المقدسة من التوسع البرتغالي رغم وهن دولتهم، فأرسل السلطان قانصوه الغوري حملة بحرية من ثلاث عشرة سفينة عليها ألف وخمسمائة رجل بقيادة حسين الكردي، وصلت إلى جزيرة ديو ثم شاول والتقت بالأسطول البرتغالي بقيادة ألونزو دي ألميدا عام ٩١٤هـ/١٥٠٨م فكان النصر حليف المسلمين، لكن البرتغاليين عززوا قواتهم وأعادوا الكرة فهُزم الأسطول الإسلامي سنة ٩١٥هـ/١٥٠٩م في معركة ديو الشهيرة في التاريخ. وأرسل السلطان بايزيد الثاني العثماني مساعدة للغوري في شوال ٩١٦هـ/١٥١١م من مكاحل وأسهم وأربعين قنطار بارود لكنها لم تصل سالمة لتعرضها لقرصنة فرسان القديس يوحنا.