عبد الله بن المعتز

بويع له بالخلافة في سنة ست وتسعين ومائتين بعد خلع المقتدر، وكان لقبه المنتصف بالله، وهو لقب اختاره لنفسه 1، وعند السيوطي أجاب الخلعاء بشرط ألا يكون فيها دم فجاء وحضر القواد والقضاة والأعيان فبايعوه بالخلافة ولقبوه الغالب بالله واستوزر محمد بن داوود بن الجراح واستقضى أبا المثنى أحمد بن يعقوب ثم ألقى الله في قلوبهم الرعب فانصرفوا منهزمين بلا قتال وهرب وحبس ثم أخرج ميتاً 2.، وقال المسعودي أجاد في وصف أصحاب الشراب على المعاقرة بقوله بين أقداحهم حديث قصير هو سحر وما عداه كلام 3، وعند المسعودي كان أديباً بليغاً شاعراً مطبوعاً قريب المأخذ سهل اللفظ حسن الاختراع للمعاني، ومن شعره عجبا للزمان في حالتيه وبلاء دفعت منه إليه رب يوم بكيت فيه فلما صرت في غيره بكيت عليه، وقوله في أبي الحسن علي بن محمد بن الفرات الوزير أبا حسن ثبت في الأرض وطأتي وأدركتني في المعضلات الهزاهز والبستني درعاً عليَّ حصينة فناديت صرف الدهر هل من مبارز 4

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

عبد الله بن المعتز بويع له بالخلافة سنة 296هـ بعد خلع المقتدر، وتلقب بالمنتصف بالله، وهو لقب اختاره لنفسه كما يروي الطبري. 1

الخلافة القصيرة

يذكر السيوطي أنه أجاب الخلعاء بشرط ألا يكون في الأمر دم، فبايعه القواد والقضاة والأعيان ولقبوه الغالب بالله، واستوزر محمد بن داود بن الجراح. ثم انصرفوا عنه منهزمين بلا قتال، فهرب وحُبس ثم أُخرج ميتاً. 2

الأدب

يصفه المسعودي بأنه أديب بليغ شاعر مطبوع، قريب المأخذ سهل اللفظ، حسن الاختراع للمعاني. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
خلع المقتدر الأول وبيعة ابن المعتز

قد يهمك أيضًا

المقتدر بالله· خلع المقتدر الأول وبيعة ابن المعتز

المصادر

  1. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر., j.11 p.31
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 585-586
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 256
  4. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 650-651
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الله بن المعتز». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-al-mutazz/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

المقتدر بالله

خليفة عباسي بويع سنة خمس وتسعين ومائتين، وخُلع في سنة ست وتسعين ومائتين، ثم أُعيد إلى الخلافة في سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وقُتل في سنة عشرين وثلاثمائة ، وعند السيوطي ولد في رمضان سنة اثنتين وثمانين وأمه رومية اسمها شغب، ولم يل الخلافة قبله أصغر منه فإنه وليها وله ثلاث عشرة سنة، وخلع مرتين: في سنة ست لابن المعتز يوماً واحداً وفي سنة سبع عشرة لمؤنس للقاهر ثم رده الجند، وصار الأمر والنهي لحرمه لركاكته، وقال الذهبي اختل النظام كثيراً في أيامه لصغره.، وعند المسعودي هو جعفر بن أحمد المكتفي يكنى أبا الفضل وأمه أم ولد يقال لها شغب، بويع في اليوم الذي توفي فيه أخوه يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين وله ثلاث عشرة سنة، وقتل ببغداد بعد صلاة العصر يوم الأربعاء لثلاث ليال بقين من شوال سنة عشرين وثلثمائة فكانت خلافته أربعاً وعشرين سنة وأحد عشر شهراً وستة عشر يوماً وبلغ من السن ثمانية وثلاثين سنة ، وعند المسعودي استوزر بعد قتل العباس بن الحسن علي بن محمد بن الفرات ثلاث مرات أولاها سنة تسع وتسعين وثانيتها سنة أربع وثلثمائة وثالثتها وكان الغالب على الأمور ولده محسن، واستوزر محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وعلي بن عيسى بن داود بن الجراح مرتين وحامد بن العباس وعبد الله بن محمد بن عبيد الله الخاقاني وأحمد بن عبيد الله الخصيبي وأبا علي محمد بن علي بن مقلة وسليمان بن الحسن بن مخلد وعبيد الله بن محمد الكلواذي والحسين بن القاسم الذي قتل بالرقة وآخرهم الفضل بن جعفر بن الفرات ، وعند ابن الأثير في خلع 317هـ أخرجوه ووالدته وخالته وخواص جواريه وأولاده من دار الخلافة إلى دار مؤنس، وقام إليه ابن حمدان يعاتبه وهو يدمع وكذلك المقتدر، وأودعوا كتاب خلعه عند القاضي أبي عمرو فكتمه فاستحسن ذلك منه بعد عودته وولاه القضاء ، وعند ابن الجوزي وفي سنة 302هـ أمر أن لا يستعان بأحد من اليهود والنصارى فألزموا بيوتهم وأخذوا بلبس القلانس والرقع وتكون ركبهم خشباً ، وعند ابن الجوزي وظهر موت ابن المعتز في دار السلطان لليلتين خلتا من ربيع الآخر سنة 296هـ وأخرجه مؤنس إلى منزله ملفوفاً فسلمه إلى أهله فدفنوه في خراب بإزاء داره وأمر المقتدر بتغريق الجرائد في دجلة فكثر الشاكرون له ولا يعرف خليفة خلع ثم أعيد سوى اثنين الأمين والمقتدر بالله