خلع المقتدر الأول وبيعة ابن المعتز

نحو 909 م · 296 هـ

في العشرين من ربيع الأول سنة ست ركب الخلعاء والمقتدر يلعب الأكرة فهرب وأغلقت الأبواب وقتل الوزير العباس بن الحسن وجماعة وأرسل إلى ابن المعتز فحضر القواد والقضاة والأعيان فبايعوه بالخلافة ولقبوه الغالب بالله واستوزر محمد بن داوود بن الجراح واستقضى أبا المثنى أحمد بن يعقوب ونفذت الكتب بخلافته، ثم ألقى الله في قلوبهم الرعب فانصرفوا بلا قتال وهرب ابن المعتز ووقع النهب والقتل في بغداد وقبض على الفقهاء والأمراء الذين خلعوه فقتلوا إلا أربعة وحبس ابن المعتز ثم أخرج ميتاً 1.، وعند ابن الأثير لقّب ابن المعتز المرتضى بالله لا الغالب، وكان الذي تولى قتل الوزير العباس بن الحسن الحسين بن حمدان وبدر المعتضدي ووصيف فقتلوه في طريقه وهو سائر إلى بستان له وقتلوا معه فاتكاً، وركض الحسين بن حمدان إلى الشاطبة ليقتل المقتدر فلم يصادفه إذ طُعن هناك فدخل الدار وأُغلقت الأبواب، وكان المنادي لابن المعتز ينادي يا معشر العامة هذا لخليفتكم السلم البربهاري لأن الحسين بن القاسم البربهاري كان مقدم الحنابلة وإليه من العامة اعتماد عظيم، ولما اصعد مؤنس الخادم ومؤنس الخازن وغريب الخال ومن معهم في الماء بالسامريات يقاتلون هرب أصحاب ابن المعتز قبل أن يصلوا إليهم واختفى ابن المعتز ووزيره محمد بن داود بن الجراح في داره 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

900م910م920م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية

موجز

في ربيع الأول سنة 296هـ خُلع المقتدر وبويع ابن المعتز بالخلافة يوماً واحداً. 1

رواية السيوطي

يروي السيوطي أن الخلعاء ركبوا في العشرين من ربيع الأول والمقتدر يلعب الأكرة، فهرب وأغلقت الأبواب. وقُتل الوزير العباس بن الحسن وجماعة. وبايع القواد والقضاة والأعيان ابن المعتز، ولقبوه الغالب بالله، واستوزر محمد بن داود بن الجراح. 1

ثم ألقى الله في قلوبهم الرعب، كما يعبّر السيوطي، فانصرفوا بلا قتال. وهرب ابن المعتز، وحُبس، ثم أُخرج ميتاً. وقُتل من خلعوه من الفقهاء والأمراء إلا أربعة. 1

رواية ابن الأثير

عند ابن الأثير لُقّب ابن المعتز المرتضى بالله، لا الغالب. وتولى قتل الوزير الحسين بن حمدان وبدر المعتضدي ووصيف في طريقه إلى بستان له. ثم ركض الحسين إلى الشاطبة ليقتل المقتدر فلم يجده. وهرب أصحاب ابن المعتز حين أقبل مؤنس الخادم ومن معه في الماء. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الله بن المعتز· المقتدر بالله

قد يهمك أيضًا

أخذ القرامطة الحجر الأسود· خلع المقتدر لمؤنس ورد الجند إياه· سفارة الروم وموكب المقتدر العظيم· المقتدر بالله· عبد الله بن المعتز

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 585-586
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 11-13
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خلع المقتدر الأول وبيعة ابن المعتز». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-al-mutazz-caliphate-296/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

أخذ القرامطة الحجر الأسود

سير المقتدر ركب الحاج مع منصور الديلمي فوصلوا مكة سالمين فوافاهم يوم التروية سنة سبع عشرة أبو طاهر القرمطي فقتل الحجيج في المسجد الحرام قتلاً ذريعاً وطرح القتلى في بئر زمزم وضرب الحجر الأسود بدبوس فكسره ثم اقتلعه وأقام بها أحد عشر يوماً ثم رحل وبقي الحجر الأسود عندهم أكثر من عشرين سنة ودفع لهم فيه خمسون ألف دينار فأبوا حتى أعيد في خلافة المطيع، وصعد القرمطي على باب الكعبة وهو يقول أنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا ولم يفلح بعدها وتقطع جسده بالجدري ، وأعيد الحجر سنة تسع وثلاثين في خلافة المطيع وجعل له طوق فضة وزنه ثلاثة آلاف وسبع مئة وتسعون درهماً ونصف.، وعند ابن الجوزي وفي سنة 317هـ لقى أبو طاهر الجنابي الحاج في مكة يوم التروية فقتل الحجاج في المسجد الحرام والفجاج والناس في الطواف يقتلون وكان في الجماعة علي بن بلبورية وانتزع الحجر الأسود وقلع قبة بئر زمزم وعرى الكعبة وقلع باب البيت واصعد رجلاً من أصحابه ليقلع الميزاب فتردى الرجل على رأسه ومات وطرح القتلى في بئر زمزم ودفن باقيهم في مصلوبهم وفي المسجد الحرام من غير أن يصلى عليهم وانصرف إلى بلده وحمل معه الحجر الأسود فبقي عندهم أكثر من عشرين سنة إلى أن ردوه