محمد بن يوسف بن هود

محمد بن يوسف بن هود الجذامي المستولي على الأندلس آخر دولة الموحدين؛ ثار على الموحدين ودعا إلى الخليفة العباسي الذي كان أكثر الملوك في ذلك الزمان يدينون بطاعته، فوصله الكتاب العباسي الكريم من بغداد بولاية الأندلس وثارت فيه الخلع العباسية في أعلى الصور وأشبه يومه بالأندلس يوم خرجت الرايات السود من خراسان، وهنأه أبو المطرف قاضي شاطبة برسالة مشهورة قال فيها إن الدولة العباسية خُطب لها ببلاد الأندلس 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

محمد بن يوسف بن هود الجذامي، استولى على الأندلس في آخر دولة الموحدين. 2

الدعوة العباسية

ثار على الموحدين ودعا إلى الخليفة العباسي، وكان أكثر الملوك يومئذ يدينون بطاعته. فوصله الكتاب العباسي من بغداد بولاية الأندلس، ومعه الخلع العباسية. ويقول المقري إن يومه أشبه بيوم خرجت الرايات السود من خراسان. 2

وهنأه أبو المطرف قاضي شاطبة برسالة مشهورة، قال فيها إن الدولة العباسية خطب لها ببلاد الأندلس. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
الخلع العباسية على ابن هود· ضياع ماردة عن ابن هود· تمليك مرسية للعدو صلحاً

قد يهمك أيضًا

الخلع العباسية على ابن هود· ضياع ماردة عن ابن هود· تمليك مرسية للعدو صلحاً

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 319-321
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.319-321
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد بن يوسف بن هود». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-hud-al-judhami/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الخلع العباسية على ابن هود

لما ثار ابن هود على الموحدين واستولى على الأندلس دعا إلى الخليفة العباسي الذي كان أكثر الملوك في ذلك الزمان يدينون بطاعته، فوصله الكتاب العباسي الكريم من بغداد بولاية الأندلس، فهنأه أبو المطرف قاضي شاطبة بكتاب فيه أن الخلع العباسية ثارت فيه في أعلى الصور وبرز منها للعيون ما يعثر البليغ عند وصفه، وأن يوم ذلك بالأندلس أشبه يوم خرجت الرايات السود من خراسان، وأن البردة التي باشرها باشرت البدن الذي طاب حياً وميتاً فهو علو في الإسناد لا نظير له في العوالي، وانتهى إلى أن الدولة العباسية خُطب لها ببلاد الأندلس.