الشيخ عز الدين بن عبد السلام

سلطان العلماء، ولى خطابة دمشق سنة سبع وثلاثين فخطب خطبة عرية من البدع وأزال الأعلام المذهبة وأقام عوضها سوداً بأبيض ولم يؤذن قدامه سوى مؤذن واحد، ولما نزل التتار على آمد وجمع قطز الأمراء قال إذا طرق العدو البلاد وجب على العالم كلهم قتالهم وجاز أن يؤخذ من الرعية ما يستعان به بشرط ألا يبقى في بيت المال شيء وأن تبيعوا ما لكم من الحوائص والآلات ويقتصر كل منكم على فرسه وسلاحه وأما أخذ أموال العامة مع بقاء ما في أيدي الجند فلا 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الشيخ عز الدين بن عبد السلام لقّبه السيوطي «سلطان العلماء». ولي خطابة دمشق سنة 637هـ، فخطب خطبة خالية من البدع بحسب وصفه، وأزال الأعلام المذهّبة وأقام مكانها أعلاماً سوداً بأبيض. ولم يؤذّن بين يديه إلا مؤذن واحد. 2

وينقل السيوطي أنه لما نزل التتار على آمد وجمع قطز الأمراء، قال إذا دخل العدو البلاد وجب على العلماء قتالهم، وجاز أن يؤخذ من الرعية ما يُستعان به بشرط ألا يبقى في بيت المال شيء، وأن يبيع الأمراء حوائصهم وآلاتهم ويقتصر كل منهم على فرسه وسلاحه. أما أخذ أموال العامة مع بقاء ما في أيدي الجند فلا. 2

نسبت إليه كتب التراجم كتاب الإمام في أدلة الأحكام. 3

الصلات

استكشف الصلات

ألّف
الإمام في أدلة الأحكام
شارك في
قيام الخلافة العباسية بالقاهرة

قد يهمك أيضًا

المستنصر بالله الثاني أحمد بن الظاهر· السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري· قيام الخلافة العباسية بالقاهرة· الإمام في أدلة الأحكام

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 705,719-720
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.705,719-720
  3. Hajji Khalifa (Katip Çelebi), Mustafa b. Abd Allah. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الشيخ عز الدين بن عبد السلام». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/izz-al-din-ibn-abd-al-salam/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المستنصر بالله الثاني أحمد بن الظاهر

أول خلفاء بني العباس بمصر، أحمد أبو القاسم بن الظاهر، كان محبوساً ببغداد فأطلق لما أخذتها التتار فهرب إلى عرب العراق ثم وفد على بيبرس فبويع له في ثالث عشر رجب سنة تسع وخمسين بعد انقطاع الخلافة ثلاث سنين ونصف، وعزم على التوجه إلى العراق فجهزه السلطان بألف ألف دينار وستين ألف درهم وفتح الحديثة وهيت ثم لقي التتار فعدم في الوقعة في الثالث من المحرم سنة ستين فقيل قتل وقيل سلم وهرب فأضمرته البلاد.