قيام الخلافة العباسية بالقاهرة

نحو يونيو 1261 م · 13 رجب 659 هـ

وفد أحمد بن الظاهر على الملك الظاهر بيبرس في رجب سنة تسع وخمسين ومعه عشرة من بني مهارش وكان محبوساً ببغداد فأطلق لما أخذتها التتار فهرب وصار إلى عرب العراق فركب السلطان للقائه ومعه القضاة والدولة فشق القاهرة ثم أثبت نسبه على قاضي القضاة تاج الدين ابن بنت الأعز ثم بويع له بالخلافة فأول من بايعه السلطان ثم قاضي القضاة تاج الدين ثم الشيخ عز الدين بن عبد السلام ثم الكبار على مراتبهم وذلك في ثالث عشر رجب ونقش اسمه على السكة وخطب له ولقب بلقب أخيه المستنصر وركب يوم الجمعة وعليه السواد إلى جامع القلعة فصعد المنبر وخطب خطبة ذكر فيها شرف بني العباس ثم نصبت خيمة بظاهر القاهرة فألبس الخليفة السلطان الخلعة بيده وطوقه وقرئ التقليد ورتب السلطان للخليفة أتابكاً واستاداراً وشرابياً وخازنداراً وحاجباً وكاتباً ومئة فرس وثلاثين بغلاً وعشرة قطارات جمال وكان مدة انقطاع الخلافة ثلاث سنين ونصف وقال الذهبي ولم يل الخلافة أحد بعد ابن أخيه إلا هذا والمقتفي 1. وفي شذرات الذهب كان المستنصر بالله أحمد بن الظاهر بأمر الله بن الناصر لدين الله العباسي الأسود محبوساً ببغداد حبسه التتار فلما أطلقوه التجأ إلى عرب العراق فأحضروه إلى مصر فتلقاه السلطان بيبرس والمسلمون واليهود والنصارى ودخل من باب النصر وكان يوماً مشهوداً وقُرئ نسبه بحضرة القضاة وشهدوا بصحته وحكموا به وبويع فبايعه القاضي تاج الدين ابن بنت الأعز ثم بايعه الملك الظاهر بيبرس والشيخ عز الدين وفوض الأمور إلى الملك الظاهر ثم قدما دمشق فعزل عن القضاء نجم الدين بن سنى بن خلكان 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1250م1260م1270م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

موجز

في 13 رجب سنة 659هـ بويع بالقاهرة أحمد بن الظاهر خليفة عباسياً، بعد أن قدم على السلطان الظاهر بيبرس. 3

قدومه وثبوت نسبه

كان محبوساً ببغداد فأُطلق لما أخذها التتار، ولجأ إلى عرب العراق. وقدم على بيبرس ومعه عشرة من بني مهارش، فركب السلطان للقائه. وأُثبت نسبه عند قاضي القضاة تاج الدين ابن بنت الأعز. 3

البيعة

بايعه السلطان أولاً، ثم القاضي، ثم عز الدين بن عبد السلام، ثم الكبار على مراتبهم. نُقش اسمه على السكة وخُطب له، ولُقّب بلقب أخيه المستنصر. وألبس الخليفة السلطان الخلعة وقُرئ التقليد. ويذكر السيوطي أن انقطاع الخلافة دام ثلاث سنين ونصفاً. 3

وفي رواية ابن العماد أن الناس من مسلمين ويهود ونصارى تلقوه، ودخل من باب النصر في يوم مشهود. 4

انظر المستنصر بالله.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
المستنصر بالله الثاني أحمد بن الظاهر· السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري· الشيخ عز الدين بن عبد السلام

قد يهمك أيضًا

خروج المستنصر إلى العراق وفقدانه· وقعة عين جالوت وهزيمة التتار· فتح النوبة وأسر ملك دنقلة· قتل المظفر قطز وسلطنة بيبرس· الظاهر بيبرس· الإمام في أدلة الأحكام· المستنصر بالله الثاني أحمد بن الظاهر· السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 723-724
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 296
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.723-724
  4. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p.296
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قيام الخلافة العباسية بالقاهرة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/cairo-caliphate-baya-659/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

خروج المستنصر إلى العراق وفقدانه

عزم المستنصر على التوجه إلى العراق فخرج معه السلطان يشيعه إلى أن دخلوا دمشق ثم جهز السلطان الخليفة وأولاد صاحب الموصل وغرم عليه وعليهم من الذهب ألف ألف دينار وستين ألف درهم فسار الخليفة ومعه ملوك الشرق صاحب الموصل وصاحب سنجار والجزيرة فاجتمع به الخليفة الحلبي الحاكم فدان له ودخل تحت طاعته ثم سار ففتح الحديثة ثم هيت فجاءه عسكر من التتار فتصافوا فقتل من المسلمين جماعة وعدم الخليفة المستنصر فقيل قتل وهو الظاهر وقيل سلم وهرب فأضمرته البلاد وذلك في الثالث من المحرم سنة ستين فكانت خلافته دون ستة أشهر، وكان صاحب حلب الأمير شمس الدين أقوش قد أقام بحلب خليفة ولقبه الحاكم بأمر الله وخطب له ونقش اسمه على الدراهم. وفي شذرات الذهب سار المستنصر ليأخذ بغداد ويقيم بها وكان في آخر العام مصاف بينه وبين التتار الذين بالعراق فعدم المستنصر في الوقعة وانهزم الحاكم قبجا.