جوهر القائد مولى المعز

مولى المعز لدين الله، أرسله في مئة ألف فارس فملك مصر سنة ثمان وخمسين ونزل موضع مدينة القاهرة اليوم واختطها وبنى دار الإمارة للمعز وهي المعروفة بالقصرين وقطع خطبة بني العباس ولبس السواد وألبس الخطباء البياض وأمر بصيغة الخطبة الجديدة بأسماء الأئمة آباء المعز 1.، وعند ابن الأثير سيره المعز لدين الله سنة 358هـ في جيش كثيف إلى الديار المصرية فاستولى عليها وكان مولى والد المعز المنصور وهو رومي 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

جوهر القائد مولى المعز لدين الله، أرسله المعز فملك مصر سنة 358هـ. 3

فتح مصر وبناء القاهرة

يذكر السيوطي أنه أرسل في مئة ألف فارس، ونزل موضع القاهرة اليوم واختطها، وبنى دار الإمارة للمعز، وهي المعروفة بالقصرين. 3

وقطع خطبة بني العباس، ولبس السواد وألبس الخطباء البياض، وأمر بصيغة جديدة للخطبة بأسماء الأئمة آباء المعز. 3

عند ابن الأثير

يذكر ابن الأثير أن المعز سيره سنة 358هـ في جيش كثيف إلى مصر فاستولى عليها، وأنه كان مولى والد المعز المنصور، وهو رومي. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح جوهر مصر واختطاط القاهرة

قد يهمك أيضًا

المعز لدين الله معد بن المنصور· فتح جوهر مصر واختطاط القاهرة

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 620-621
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 444
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.620-621
  4. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.444
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «جوهر القائد مولى المعز». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/jawhar-al-siqilli/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المعز لدين الله معد بن المنصور

رابع ملوك الدولة العبيدية، معد بن المنصور بن القائم، لقب بالمعز لدين الله وصفت له المغرب، أرسل مولاه جوهراً القائد في مئة ألف فارس فملك مصر واختط القاهرة وبنى دار الإمارة المعروفة بالقصرين وقطع خطبة بني العباس ودخل المعز إلى مصر في رمضان سنة اثنين وستين ومعه توابيت آبائه وهو الذي بنى القاهرة ، وأقيمت الخطبة والدعوة بالحرمين له في ذي الحجة سنة ثلاث وستين ومات سنة خمس وستين وقام بعده ابنه نزار ولقب العزيز.، وعند ابن الأثير توفي بمصر سابع عشر ربيع الآخر سنة 365هـ وعمره خمس وأربعون سنة وكان أول الخلفاء العلويين ملك مصر وخرج إليها، وكان يغري بالنجوم ويعمل بأقوال المنجمين وقد عمل سرداباً يحتمي فيه وقت الموت، وستر ابنه العزيز موته حتى عيد النصر فصلى بالناس ودعا لنفسه وعزى بأبيه