حطان بن منقذ

Khattan ibn Munqidh

نحو 578 هـ

حطان بن منقذ من أهل اليمن، تقوّى بالبلاد على عز الدين عثمان الزنجبيلي متولي عدن حتى خافه وكتب إلى صلاح الدين يشير بإرسال أهله إليها؛ فلما قدم سيف الإسلام طغتكين سنة ثمان وسبعين وخمسمائة تحصن حطان في بعض القلاع فلم يزل يؤمنه ويهدي إليه ويتلطفه حتى نزل إليه، فأحسن صحبته وعمل معه ما لم يكن يتوقعه من الإحسان، فلم يثق به وطلب دستوراً ليقصد الشام فامتنع إظهاراً للرغبة في كونه عنده حتى أذن له، فأخرج أثقاله وأمواله ودوابه وأهله وأصحابه وسير الجميع بين يديه، فلما دخل ليودعه قبض عليه واسترجع جميع ماله — وكان فيه الذهب العين في سبعين غلافاً زردية — ثم سجنه في بعض القلاع وكان آخر العهد به وقيل إنه قتله 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military · حاكم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

حطان بن منقذ من أهل اليمن. قوي في البلاد على عز الدين عثمان الزنجبيلي، متولي عدن، حتى خافه الزنجبيلي وكتب إلى صلاح الدين يشير بإرسال أهله إليها 1.

مع طغتكين

لما قدم سيف الإسلام طغتكين سنة 578هـ تحصن حطان في بعض القلاع. فلم يزل طغتكين يؤمنه ويهدي إليه ويتلطفه حتى نزل إليه. ثم طلب حطان إذناً بالسفر إلى الشام، فأخرج أثقاله وأمواله وأهله وسيّرهم بين يديه. فلما دخل ليودعه قبض عليه طغتكين واسترجع ماله، وفيه ذهب في سبعين غلافاً 1.

آخر أمره

سجنه في بعض القلاع، وكان ذلك آخر العهد به. وقيل إنه قتله. يقول المصدر ذلك بصيغة التمريض، فتاريخ وفاته غير محقق 2.

الصلات

استكشف الصلات

اضطهده
سيف الإسلام طغتكين

قد يهمك أيضًا

صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر· سيف الإسلام طغتكين

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 111-112
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 112
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حطان بن منقذ». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/khattan-ibn-munqidh/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر

ابن أخ أسد الدين شيركوه، أخذ الإسكندرية في بعثة سنة اثنتين وستين وحاصره الفرنج أربعة شهر، ثم ولي وزارة مصر بعد عمه سنة أربع وستين ولقبه العاضد الملك الناصر فقام بالسلطنة أتم قيام، وقطع الخطبة العبيدية بمصر سنة سبع وأقام الخطبة للمستضيء بعد أن ابتدأ بها الأمير العالم الأعجمي، وتسلم القصر بذخائره فاستمر البيع فيه عشر سنين، وصلب أهل مؤامرة إعادة الدعوة سنة تسع وستين، وأمر ببناء السور الأعظم المحيط بمصر والقاهرة سنة اثنتين وسبعين وقلعة جبل المقطم وبنى تربة الإمام الشافعي ، وفي سنة ثلاث وثمانين أخذ كثيراً من البلاد الشامية التي كانت بيد الفرنج وأعظمها بيت المقدس بعد إحدى وتسعين سنة فأزال ما أحدثوا من الآثار وبنى مدرسة للشافعية ولم يهدم القمامة اقتداء بعمر، ولما تولى الناصر بعث إليه بالخلع والتقليد فكتب إليه والخادم ولله الحمد يعدد سوابق في الإسلام والدولة العباسية لا يعدها أولية أبي مسلم لأنه والى ثم وارى ولا آخرية طغرلبك لأنه نصر ثم حجر، ومات سنة تسع وثمانين فلم يخلف من المال سوى دينار واحد وستة وثلاثين درهماً.؛ وتوفي سنة تسع وثمانين وخمس مئة وتسمى سنة الملوك ولم يبلغ ستين سنة وكان له ستة عشر ولداً ذكراً وبنت واحدة، ويقال إنه فتح ستين حصناً من دمشق وبعلبك وحمص وبانياس وحلب وحماة إلى بلاد القدس وعكا وطبرية والكرك وبيروت واللاذقية وإلى حران والرها وسنجار وديار بكر؛ وحكى عن حلمه أن مملوكه سنقر الخلاطي مات على رقته فادعى رجل فرقة عليه فأشهد الناس أنه مملوكه فأسقط في يده ثم وهب له خلعة ونفقة وبغلة، وقد داس سنقر على يده وهي ممدودة على الأرض فقال له اعلم بيدي أو برجلي