لويس التاسع ملك الفرنسيس

Louis IX of France

1270 م · 669 هـ

لويس ملك الفرنجة الملقب بلغتهم «روا فرنس» أي ملك إفرنس؛ حمله المسلمون أسيراً من المنصورة بمصر سنة 648هـ وأطلقوه على تمكينهم دمياط، ثم عاود الكرة آخر ذي القعدة سنة 668هـ بأساطيل ثلاثمائة وسبعة ملوك فيهم صاحب صقلية وصاحب الجزر، فنازل تونس وبها السلطان المستنصر الحفصي، فهلك في معسكره بقرطاجنة سنة 669هـ يقال حتف أنفه ويقال بسهم غرب أصابه في بعض المواقف.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
sultan
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأندلس وأوروبا · المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م1350م1375م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أحمد البدوي · الأبرقوهي أحمد بن إسحاق · الأسترابادي الحسن بن محمد · البيضاوي عبد الله بن عمر · الحلبي قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور

موجز

لويس التاسع ملك فرنسا، ويسميه ابن خلدون «ملك الفرنجة» ويقول إنهم يلقبونه بلغتهم «روا فرنس». 1

الأسر في المنصورة

يذكر ابن خلدون أن المسلمين حملوه أسيراً من المنصورة بمصر سنة 648هـ، ثم أطلقوه مقابل تمكينهم من دمياط. 1

الحملة على تونس

يروي ابن خلدون أنه عاد في آخر ذي القعدة سنة 668هـ بأساطيل ذكر أنها لثلاثمائة وسبعة ملوك، منهم صاحب صقلية وصاحب الجزر. ونازل تونس وكان فيها السلطان المستنصر الحفصي. وهلك في معسكره بقرطاجنة سنة 669هـ، ويقال إنه مات حتف أنفه، ويقال إن سهماً غرباً أصابه في بعض المواقف. 1 سنة الميلاد المقابلة مشتقة بالحساب، وهي 1270م.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
منازلة الفرنسيس تونس

قد يهمك أيضًا

المستنصر بالله الحفصي· تونس· منازلة الفرنسيس تونس

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «لويس التاسع ملك الفرنسيس». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/louis-ix/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المستنصر بالله الحفصي

أبو عبد الله محمد بن أبي زكريا، ثاني خلفاء الدولة الحفصية؛ بويع بعد هلاك أبيه سنة 647هـ واختار لعلامته «الحمد لله والشكر لله»، وفي دولته دخلت مكة في الدعوة الحفصية وخطب له شرفها على المنابر، وتلقب بالإمام المستنصر بالله أمير المؤمنين، وبنى الآثار المشهورة بتونس ومنها بستان أبي فهر الذي وصفه ابن خلدون، وقتل عميه اللحياني وأبا إبراهيم وحمل رؤوسهما إليه.