تونس

Tunis

عاصمة تونس، مر بها ابن بطوطة في طريقه من المغرب إلى المشرق. ذكر الكتاب أن حسان بن النعمان اختطّها سنة 82هـ قاعدة بحرية تحول دون تكرار هجمات البيزنطيين على قرطاجة، وأنه حفر قناة تصلها بالبحر، وأن عبد الملك أرسل إليها من مصر ألفي قبطي من مهرة الصناع لإقامة صناعة المراكب. 1

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
المغرب العربي
المعرّفات
GeoNames
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

تونس عاصمة تونس اليوم، ومرّ بها ابن بطوطة في طريقه من المغرب إلى المشرق. 1

نشأتها

ذكر المصدر أن حسان بن النعمان اختطّها سنة 82هـ قاعدة بحرية تحول دون تكرار هجمات البيزنطيين على قرطاجة، وأنه حفر قناة تصلها بالبحر. وذكر أن عبد الملك أرسل إليها من مصر ألفي قبطي من مهرة الصناع لإقامة صناعة المراكب. 1

الإحداثيات مأخوذة من GeoNames للموقع الحديث، وتطابقه مع المكان القديم يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

موقع
منازلة الفرنسيس تونس· خلع أبي زكريا الحفصي طاعة الموحدين· دخول أبي الحسن المريني إفريقية· استرداد تونس من الإسبان

قد يهمك أيضًا

أبو الحسن المريني سلطان المغرب· أبو زكريا الحفصي· المستنصر بالله الحفصي· لويس التاسع ملك الفرنسيس· منازلة الفرنسيس تونس· خلع أبي زكريا الحفصي طاعة الموحدين· دخول أبي الحسن المريني إفريقية· استرداد تونس من الإسبان

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير., p.20-21
  • GeoNames geographical database. GeoNames.
  • ابن بطوطة, محمد بن عبد الله. (1958). تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار. المكتبة التجارية الكبرى، القاهرة.
  • قباني, محمد. (2006). الدولة الأموية من الميلاد إلى السقوط. دار وحي القلم.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تونس». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/tunis/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

أبو الحسن المريني سلطان المغرب

أبو الحسن علي بن عثمان المريني سلطان المغرب الذي لقب نفسه أمير المسلمين وسلطان البرين وحامي العدوتين؛ كتب بخطه ثلاثة مصاحف شريفة وأرسلها إلى المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال وأوقف عليها أوقافاً جليلة، وكتب توقيعه لسلطان مصر والشام بمسامحتها من إنشاء جمال الدين ابن نباتة المصري، وأرسل معها للملك الناصر بن قلاوون من أحجار الياقوت العظيم القدر والثمن ثلاثمائة وخمسة وعشرين ومن الزمرد مائة وثمانية وعشرين ومن الزبرجد مائة وثمانية وعشرين، وقد رأى المقري أحد المصاحف المذكورة وهو الذي ببيت المقدس وروعته في غاية الصنعة. وقال بعض المشارقة فيه: ملك أضاء المغرب بأنوار هلاله وجرت إلى المشرق أنواء نواله، كان حسن الكتابة كثير الإنابة ذا بلاغة وبراعة وشهامة وشجاعة، وأقام في الملك عشر سنين وسبعة أيام ثم صرف بولده أبي عنان بعد حروب يطول شرحها.