ماني

Mani

ماني بن فتق بابك بن أبي برزام من الحسكانية وأمه ميس ويقال أوتاخيم ويقال مرمريم من ولد الأشغانية، وقيل إن أصل أبيه من همدان انتقل إلى بابل وكان ينزل المدائن في الموضع الذي يسمى طيسفون وبها بيت الأصنام، وكان فتق يحضر فهتف به هاتف من هيكل بيت الأصنام يا فتق لا تأكل لحما ولا تشرب خمرا ولا تنكح امرأة تكرر عليه ثلاثة أيام فلحق بقوم بنواحي دوميسان يعرفون بالمغتسلة وكانت امرأته حاملا بماني، وكان ماني أحنف الرجل ويتكلم على صغر سنه بكلام الحكمة، فلما تم له اثنتا عشرة سنة أتاه الوحي على قوله من ملك جنان النور وكان الملك الذي جاءه يسمى التوم وهو بالنبطية ومعناه القرين فقال له اعتزل هذه الملة وعليك بالنزاهة وترك الشهوات، فلما تم له أربع وعشرون سنة أتاه التوم فقال قد حان لك أن تخرج فتنادي بأمرك، قالت المانوية خرج يوم ملك سابور بن أردشير ووضع التاج على رأسه يوم الأحد أول نيسان والشمس في الحمل ومعه رجلان شمعون وزكو وأبوه، وظهر في السنة الثانية من ملك غالوس الرومي، وزعم أنه الفارقليط المبشر به عيسى واستخرج مذهبه من المجوسية والنصرانية والقلم الذي يكتب به من السرياني والفارسي، وجول البلاد قبل أن يلقى سابور نحو أربعين سنة ثم دعا فيروز أخا سابور فأوصله إليه فدخل إليه وعلى كتفيه مثل السراجين من نور فأعظمه وكبر في عينه وأجابه إلى حوائجه منها أن يأذن لأصحابه في سائر بلاد مملكته، وكان ماني دعا الهند والصين وأهل خراسان وخلف في كل ناحية صاحبا له 1.، وقتل ماني في مملكة بهرام بن سابور ولما قتله صلبه نصفين النصف الواحد على باب والآخر على باب آخر من مدينة جندي سابور ويسمى الموضعين المار الأعلى والمار الأسفل، وقيل إنه كان في محبس سابور فلما مات أخرجه بهرام وقيل مات في الحبس والصلب لا شك فيه، وحكى بعض الناس أنه كان أحذف الرجلين وقيل الرجل اليمنى، وكان ينتقص سائر الأنبياء في كتبه ويزعم أن الشياطين استحوذت عليهم، وله سبعة كتب أحدها فارسي وستة سوري: كتاب سفر الأسرار وسفر الجبابرة وفرائض السماعين والشابرقان وسفر الأحياء وفرغماطيا 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

ماني بن فتق بابك بن أبي برزام، من الحسكانية. يقدّم ابن النديم أوفى عرض عربي لسيرته. 3

النشأة

ينقل ابن النديم أن أصل أبيه من همدان، وأنه انتقل إلى بابل ونزل المدائن. وفيها هتف به هاتف من بيت الأصنام ألا يأكل لحماً ولا يشرب خمراً. فلحق بقوم يُعرفون بالمغتسلة، وكانت امرأته حاملاً بماني. 3

الدعوة

تقول المانوية، بحسب ابن النديم، إنه تلقى الوحي في الثانية عشرة من عمره من «ملك جنان النور»، ثم أُمر بالخروج بدعوته في الرابعة والعشرين. وخرج يوم تتويج سابور بن أردشير. 3

يذكر ابن النديم أنه زعم أنه الفارقليط الذي بشّر به عيسى، وأنه استخرج مذهبه من المجوسية والنصرانية. ودعا الهند والصين وخراسان. وأجابه فيروز أخو سابور إلى دعوته. 3

مقتله

قُتل في ملك بهرام بن سابور وصُلب نصفين على بابين من مدينة جندي سابور. وفي المصدر خلاف: قيل مات في الحبس، وقيل إن الصلب لا شك فيه. 4

كتبه

ذكر ابن النديم له سبعة كتب: واحد بالفارسية وستة بالسريانية، منها سفر الأسرار وسفر الجبابرة. 4

هذه رواية ابن النديم عن المانوية. والرأي الأكاديمي وروايات أخرى يحتاجان إلى مصدر إضافي.

المصادر

  1. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p. 456-458
  2. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p. 468-470
  3. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p.456-458
  4. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p.468-470
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ماني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mani/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON