مرداس بن نهيك

Mirdas ibn Nahik

نحو 629 م · نحو 8 هـ

حليف لبني مرة من الحرقة من جهينة؛ قتله أسامة بن زيد رضي الله عنه ورجل من الأنصار في غزوة غالب بن عبد الله أرض بني مرة بعدما قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فأنكر النبي ﷺ على أسامة قتله.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

525م550م575م600م625م650م675م700م725م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: العباس بن عبد المطلب · عبد الله بن عباس · عبد الله بن مسعود · عبد الله بن سلام · عبد الله بن أبي بن سلول

موجز

رجل من الحُرَقة من جهينة، حليف لـبني مرة؛ لا يُعرف من خبره عند ابن إسحاق إلا مقتله في غزوة غالب بن عبد الله أرض بني مرة. 1 أدركه أسامة بن زيد ورجل من الأنصار، فلما شهرا عليه السلاح قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقتلاه؛ فأنكر النبي ذلك على أسامة وسأله: من لك بلا إله إلا الله؟ 1

علامات الرواية

  • نسبته إلى الحرقة من جهينة يذكرها ابن هشام عن أبي عبيدة، ويشير المحققون إلى اضطراب في سياق العبارة في بعض النسخ. 1

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
جهينة
حليف
بنو مرة
شارك في
غزوة غالب بن عبد الله أرض بني مرة ومقتل مرداس بن نهيك

قد يهمك أيضًا

غزوة غالب بن عبد الله أرض بني مرة ومقتل مرداس بن نهيك· بنو مرة· جهينة· غطفان· قضاعة· غالب بن عبد الله الليثي الكلبي· محمد· أسامة بن زيد

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/271
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مرداس بن نهيك». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mirdas-ibn-nahik/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

غزوة غالب بن عبد الله أرض بني مرة ومقتل مرداس بن نهيك

سرية غالب بن عبد الله الكلبي الليثي إلى أرض بني مرة؛ أُصيب فيها مرداس بن نهيك، حليف لهم من الحرقة من جهينة، قتله أسامة بن زيد ورجل من الأنصار بعدما قال: أشهد أن لا إله إلا الله؛ فلما أخبرا النبي قال لأسامة: من لك بلا إله إلا الله؟ وكرّرها حتى تمنى أسامة أنه لم يُسلم قبل ذلك اليوم وأنه لم يقتله، وعاهد الله ألا يقتل رجلاً يقولها أبداً.