مؤنس الخادم الملقب بالمظفر

الخادم، ملقب بالمظفر، خرج على المقتدر سنة سبع عشرة لكونه بلغه أنه يريد أن يولي إمرة الأمراء هارون بن غريب مكانه فأخرجه ليلة أربع عشر المحرم وخلعه وبايع للقاهر ثم عاد المقتدر بسعي الجند، وركب عليه ثانية سنة عشرين فلما التقى الجمعان رمى بربري المقتدر بحربة فسقط ثم ذبحه بالسيف وشيل رأسه على رمح 1، ثم اتفق هو وابن مقلة وآخرون على خلع القاهر بابن المكتفي فتحيل القاهر عليهم حتى أمسكهم وذبحهم 2.، وعند ابن الأثير في قتل المقتدر سنة 320هـ كان في الراشدية لم يشهد الحرب فلما حُمل إليه الرأس بكى ولطم وجهه وقال يا مفسدون ما هكذا أوصيتكم والله لنُقتلنّ كلنا، وقال ابن الأثير كان ما فعله سبباً لتجرأة أصحاب الأطراف على الخلفاء وانحلال الهيبة وضعف أمر الخلافة 3، وعند ابن الأثير قبض عليه القاهر سنة 321هـ بحيلة أظهروا فيها أن أبا طاهر القرمطي ورد الكوفة ليخرج علي بن بليق بالجيش فيخلو بهم، وأرسل إليه طريف السبكري يدعوه إلى الدار فجاء وقد استولى عليه الكبر والضعف فقبض عليه وحبسه ولم يره، ثم لما شغب أصحابه وثاروا وأحرقوا روشن دار الوزير ونادوا بشعار مؤنس ذبحه القاهر في شعبان 321هـ بعد أن حُمل إليه رأسا بليق وابنه في طشت فتشاغل واسترجع ولعن قاتلهما فقال القاهر جروا برجل الكلب الملعون فذُبح وطيف برأسه معهما في جانبي بغداد ثم أعيدت الرؤوس إلى خزانة الرؤوس 4

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

مؤنس الخادم، الملقب بالمظفر، من قادة العصر العباسي. يروي السيوطي أنه خرج على المقتدر سنة 317هـ لما بلغه أنه يريد تولية هارون بن غريب إمرة الأمراء مكانه، فخلعه وبايع للقاهر، ثم عاد المقتدر بسعي الجند. 5

قتال المقتدر

خرج عليه ثانية سنة 320هـ. وفي اللقاء رماه أحد البربر بحربة فسقط ثم قُتل. 5 ويذكر ابن الأثير أن مؤنساً لم يشهد الحرب، وأنه بكى حين حُمل إليه الرأس. وبحسب ابن الأثير كان ما جرى سبباً في ضعف هيبة الخلفاء. 6

نهايته

يذكر السيوطي أنه اتفق مع ابن مقلة وآخرين على خلع القاهر، فاحتال عليهم القاهر وقبض عليهم. 7 ويفصّل ابن الأثير أن القاهر قبض عليه سنة 321هـ بحيلة، وأنه قُتل في شعبان من تلك السنة. 8

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
خلع المقتدر لمؤنس ورد الجند إياه

قد يهمك أيضًا

المقتدر بالله· محمد القاهر بالله· خلع المقتدر لمؤنس ورد الجند إياه

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 591-593
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 597
  3. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 180-181
  4. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 190-195
  5. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.591-593
  6. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.180-181
  7. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.597
  8. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.190-195
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مؤنس الخادم الملقب بالمظفر». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muanis-al-muzaffar/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المقتدر بالله

خليفة عباسي بويع سنة خمس وتسعين ومائتين، وخُلع في سنة ست وتسعين ومائتين، ثم أُعيد إلى الخلافة في سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وقُتل في سنة عشرين وثلاثمائة ، وعند السيوطي ولد في رمضان سنة اثنتين وثمانين وأمه رومية اسمها شغب، ولم يل الخلافة قبله أصغر منه فإنه وليها وله ثلاث عشرة سنة، وخلع مرتين: في سنة ست لابن المعتز يوماً واحداً وفي سنة سبع عشرة لمؤنس للقاهر ثم رده الجند، وصار الأمر والنهي لحرمه لركاكته، وقال الذهبي اختل النظام كثيراً في أيامه لصغره.، وعند المسعودي هو جعفر بن أحمد المكتفي يكنى أبا الفضل وأمه أم ولد يقال لها شغب، بويع في اليوم الذي توفي فيه أخوه يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين وله ثلاث عشرة سنة، وقتل ببغداد بعد صلاة العصر يوم الأربعاء لثلاث ليال بقين من شوال سنة عشرين وثلثمائة فكانت خلافته أربعاً وعشرين سنة وأحد عشر شهراً وستة عشر يوماً وبلغ من السن ثمانية وثلاثين سنة ، وعند المسعودي استوزر بعد قتل العباس بن الحسن علي بن محمد بن الفرات ثلاث مرات أولاها سنة تسع وتسعين وثانيتها سنة أربع وثلثمائة وثالثتها وكان الغالب على الأمور ولده محسن، واستوزر محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وعلي بن عيسى بن داود بن الجراح مرتين وحامد بن العباس وعبد الله بن محمد بن عبيد الله الخاقاني وأحمد بن عبيد الله الخصيبي وأبا علي محمد بن علي بن مقلة وسليمان بن الحسن بن مخلد وعبيد الله بن محمد الكلواذي والحسين بن القاسم الذي قتل بالرقة وآخرهم الفضل بن جعفر بن الفرات ، وعند ابن الأثير في خلع 317هـ أخرجوه ووالدته وخالته وخواص جواريه وأولاده من دار الخلافة إلى دار مؤنس، وقام إليه ابن حمدان يعاتبه وهو يدمع وكذلك المقتدر، وأودعوا كتاب خلعه عند القاضي أبي عمرو فكتمه فاستحسن ذلك منه بعد عودته وولاه القضاء ، وعند ابن الجوزي وفي سنة 302هـ أمر أن لا يستعان بأحد من اليهود والنصارى فألزموا بيوتهم وأخذوا بلبس القلانس والرقع وتكون ركبهم خشباً ، وعند ابن الجوزي وظهر موت ابن المعتز في دار السلطان لليلتين خلتا من ربيع الآخر سنة 296هـ وأخرجه مؤنس إلى منزله ملفوفاً فسلمه إلى أهله فدفنوه في خراب بإزاء داره وأمر المقتدر بتغريق الجرائد في دجلة فكثر الشاكرون له ولا يعرف خليفة خلع ثم أعيد سوى اثنين الأمين والمقتدر بالله