محمد بن الوليد الزبيدي

نحو 765 م · 148 هـ

دمشق

من فقهاء الشام، أبو الهذيل محمد بن الوليد الزبيدي؛ قال محمد بن سالم إنه قرأ القرآن على ابن شهاب بالرصافة، فقال له ابن شهاب إن هذا قد احتوى على ما بين جنبي من العلم 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

650م675م700م725م750م775م800م825م850م875م900م نحو نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم · أبو الهذيل العلاف · أبو حنيفة النعمان بن ثابت · الأعمش سليمان بن مهران · الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الكتاب وعلومه

موجز

من فقهاء الشام، أبو الهذيل محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي. أقام في دمشق. قال محمد بن سالم إنه قرأ القرآن على ابن شهاب بالرصافة، فقال له ابن شهاب إن هذا قد احتوى على ما بين جنبي من العلم. 2

مات سنة 148هـ على ما ذكر الشيرازي. يحتاج إلى مصدر إضافي، فالرقم قُرئ من صورة الصفحة. 2

الصلات

استكشف الصلات

عاش في
دمشق

قد يهمك أيضًا

الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· استيلاء العادل على دمشق· موقعة مرج راهط· بناء جامع دمشق· سقوط دمشق بيد أتسز· فتح دمشق

المصادر

  1. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت., p. 41
  2. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت., p.41
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد بن الوليد الزبيدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-ibn-al-walid-al-zubaydi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الكهف بقاسيون (كهف جبريل)

مسجد بالكهف على جبل قاسيون بدمشق ابتدأ ببنائه أبو الفرج محمد بن عبد الله بن المعلم سنة سبعين وثلثمائة بعد أن رأى في النوم جبريل يأمره أن يبني مسجداً يصلّى فيه ويُذكر اسم الله؛ سماه كهف جبريل، وهو مسجد فسيح مفروش بالرخام الأبيض وأعمدته كلها رخام، ولا يخلو من سكنى الصلحاء معموراً بالذكر.