محمد بن رائق

أمير واسط ونواحيها، تغلب سنة أربع وعشرين وحكم على البلاد وبطل أمر الوزارة والدواوين وصارت الأموال تحمل إليه وبقي الراضي معه صورة، وخرج عليه بجكم سنة ست وعشرين فاختفى ثم ظهر في أيام المتقي فقاتل كورتكين الديلمي وهزمه وولي إمرة الأمراء، وخرج عليه علي البريدي فهرب هو والخليفة إلى الموصل وقتل بتكريت غيلة فولي مكانه الحسن بن حمدان ولقبه ناصر الدولة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أمير واسط ونواحيها. يذكر السيوطي أنه تغلب سنة 324هـ على البلاد، فبطل أمر الوزارة والدواوين، وصارت الأموال تُحمل إليه، وبقي الراضي معه بالاسم. 2

وخرج عليه بجكم سنة 326هـ فاختفى. ثم ظهر في أيام المتقي، فقاتل كورتكين الديلمي وهزمه، وتولى إمرة الأمراء. ثم خرج عليه علي البريدي، فهرب مع الخليفة إلى الموصل، وقُتل بتكريت غيلة. وتولى مكانه الحسن بن حمدان ولقبه ناصر الدولة. 3

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
تغلب ابن رائق ونشوء إمرة الأمراء
ذو صلة بـ
إمرة الأمراء

قد يهمك أيضًا

الراضي بالله أبو العباس محمد بن المقتدر· الدولة البويهية· إمرة الأمراء· تغلب ابن رائق ونشوء إمرة الأمراء

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 605,609
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.605
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.605,609
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد بن رائق». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-ibn-raiq/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الراضي بالله أبو العباس محمد بن المقتدر

خليفة عباسي [٣٢٢–٣٢٩هـ]، أبو العباس محمد بن المقتدر بن المعتضد، ولد سنة سبع وتسعين وأمه أمة رومية اسمها ظلوم، بويع له يوم خلع القاهر في سادس جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين فأمر ابن مقلة أن يكتب كتاباً فيه مثالب القاهر يقرأ على الناس ، ومات في ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وله إحدى وثلاثون سنة ونصف وكان سمحاً كريماً أديباً شاعراً فصيحاً محباً للعلماء وله شعر مدون سمع الحديث من البغوي وغيره، وقال الخطيب للراضي فضائل منها أنه آخر خليفة له شعر مدون وآخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش والأموال وآخر خليفة خطب يوم الجمعة وآخر خليفة جالس الندماء وآخر خليفة سافر بزي القدماء.، وعند المسعودي هو محمد بن جعفر المقتدر يكنى أبا العباس وأمه أم ولد يقال لها ظلوم، بويع يوم الخميس لست خلون من جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة ومات حتف أنفه بمدينة السلام في ربيع الأول سنة تسع وعشرين فكانت خلافته ست سنين وأحد عشر شهراً، وكان أديباً شاعراً ظريفاً إن لم يضاه ابن المعتز فما نقص عنه، وله يا رب ليل قد دنا مزاره يسترني ومؤنسي أزاره، واستوزر ابن مقلة وعبد الرحمن بن عيسى بن الجراح ومحمد بن القاسم الكرخي وسليمان بن الحسن بن مخلد والفضل بن جعفر الفرات وابن محمد البريدي، وارتاض بالعلم وفنون الأدب وخاض في بحور الجدليين وأدبه العروضي على أخبار قتيبة بن مسلم ، وعند المسعودي كان كثير الاستعمال للطيب حسن الهيئة سخياً جواداً مقرباً لأهل العلم والأدب لا ينصرف عنه نديم إلا بصلة أو خلعة أو طيب، وعوتب فقال أستحسن فعل السفاح لأنه كان لا يحضره نديم ولا مغن فينصرف إلا بصلة وكان لا يؤخر إحسان محسن لغد، وكان الغالب عليه راغب الخادم وزيرك ومن غلمانه ذكي، ودفع إليه مؤدبه العروضي يوم مهرجان ديناراً ودرهماً عليهما صورة بجكم شاك في سلاحه ومكتوب إنما العز للأمير المعظم سيد الناس بجكم فاعتراه هم حتى أنشده العروضي شعر المأمون صل الندمان يوم المهرجان بصاف من معتقة الدنان فطرب وقعد في مجلس التاج على دجلة فكان من أحسن أيامه، وبلغ من كرمه أن جاريتين غنتا ضيفاً أجنبياً حتى استراح بين يديه فرحل فوهب له الراضي ما كان عليه من لباس وفرش نحو ألف دينار