نزار بن المستنصر صاحب الدعوة النزارية

نحو 1101 م · 495 هـ

نزار بن المستنصر — أخو المستعلي بالله العبيدي الذي تنسب إليه الدعوة النزارية بقلعة ألموت؛ هرب في أيام أخيه إلى الإسكندرية فبايعه أمنها وساعده قاضيها ابن عمار ومتوليها افتكين، فنازلهم الأفضل أمير الجيوش فبرز له افتكين فهزمه ثم نازلهم ثانياً وظفر بهم ورجع إلى القاهرة بافتكين ونزار فذبح افتكين وبنى على نزار حائطاً فهلك — وذلك في صدر سنة خمس وتسعين وأربعمائة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: عبد القادر الجيلاني · أبو المحاسن الروياني · أبو الصلت الأندلسي · أبو خازم ابن القاضي أبي يعلى · أبو منصور الخياط مقرئ العميان ببغداد

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
المستنصر بالله الثاني أحمد بن الظاهر
شارك في
خروج نزار بن المستنصر بالإسكندرية وقمعه سنة 495

قد يهمك أيضًا

قيام الخلافة العباسية بالقاهرة· خروج المستنصر إلى العراق وفقدانه· الملك الأفضل شاهنشاه· الإسكندرية· خروج نزار بن المستنصر بالإسكندرية وقمعه سنة 495· المستنصر بالله الثاني أحمد بن الظاهر

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 402
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «نزار بن المستنصر صاحب الدعوة النزارية». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/nizar-ibn-al-mustansir/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قيام الخلافة العباسية بالقاهرة

وفد أحمد بن الظاهر على الملك الظاهر بيبرس في رجب سنة تسع وخمسين ومعه عشرة من بني مهارش وكان محبوساً ببغداد فأطلق لما أخذتها التتار فهرب وصار إلى عرب العراق فركب السلطان للقائه ومعه القضاة والدولة فشق القاهرة ثم أثبت نسبه على قاضي القضاة تاج الدين ابن بنت الأعز ثم بويع له بالخلافة فأول من بايعه السلطان ثم قاضي القضاة تاج الدين ثم الشيخ عز الدين بن عبد السلام ثم الكبار على مراتبهم وذلك في ثالث عشر رجب ونقش اسمه على السكة وخطب له ولقب بلقب أخيه المستنصر وركب يوم الجمعة وعليه السواد إلى جامع القلعة فصعد المنبر وخطب خطبة ذكر فيها شرف بني العباس ثم نصبت خيمة بظاهر القاهرة فألبس الخليفة السلطان الخلعة بيده وطوقه وقرئ التقليد ورتب السلطان للخليفة أتابكاً واستاداراً وشرابياً وخازنداراً وحاجباً وكاتباً ومئة فرس وثلاثين بغلاً وعشرة قطارات جمال وكان مدة انقطاع الخلافة ثلاث سنين ونصف وقال الذهبي ولم يل الخلافة أحد بعد ابن أخيه إلا هذا والمقتفي. وفي شذرات الذهب كان المستنصر بالله أحمد بن الظاهر بأمر الله بن الناصر لدين الله العباسي الأسود محبوساً ببغداد حبسه التتار فلما أطلقوه التجأ إلى عرب العراق فأحضروه إلى مصر فتلقاه السلطان بيبرس والمسلمون واليهود والنصارى ودخل من باب النصر وكان يوماً مشهوداً وقُرئ نسبه بحضرة القضاة وشهدوا بصحته وحكموا به وبويع فبايعه القاضي تاج الدين ابن بنت الأعز ثم بايعه الملك الظاهر بيبرس والشيخ عز الدين وفوض الأمور إلى الملك الظاهر ثم قدما دمشق فعزل عن القضاء نجم الدين بن سنى بن خلكان.