المستنصر بالله الثاني أحمد بن الظاهر

أول خلفاء بني العباس بمصر، أحمد أبو القاسم بن الظاهر، كان محبوساً ببغداد فأطلق لما أخذتها التتار فهرب إلى عرب العراق ثم وفد على بيبرس فبويع له في ثالث عشر رجب سنة تسع وخمسين بعد انقطاع الخلافة ثلاث سنين ونصف، وعزم على التوجه إلى العراق فجهزه السلطان بألف ألف دينار وستين ألف درهم وفتح الحديثة وهيت ثم لقي التتار فعدم في الوقعة في الثالث من المحرم سنة ستين فقيل قتل وقيل سلم وهرب فأضمرته البلاد 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

المستنصر بالله الثاني، أحمد أبو القاسم بن الظاهر، أول خلفاء بني العباس في مصر. 2

البيعة في القاهرة

كان محبوساً في بغداد، فأُطلق لما أخذها التتار، فهرب إلى عرب العراق. ثم وفد على بيبرس، فبويع له في ثالث عشر رجب سنة 659هـ، بعد انقطاع الخلافة ثلاث سنين ونصفاً. 2

المسير إلى العراق

عزم على التوجه إلى العراق، فجهزه السلطان بألف ألف دينار وستين ألف درهم. وفتح الحديثة وهيت، ثم لقي التتار. 2

فُقد في الوقعة في الثالث من المحرم سنة 660هـ. قيل قُتل، وقيل سلم وهرب. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قيام الخلافة العباسية بالقاهرة· خروج المستنصر إلى العراق وفقدانه

قد يهمك أيضًا

السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري· الحاكم بأمر الله أحمد القبي· الشيخ عز الدين بن عبد السلام· قيام الخلافة العباسية بالقاهرة· خروج المستنصر إلى العراق وفقدانه

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 723-724
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.723-724
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المستنصر بالله الثاني أحمد بن الظاهر». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-mustansir-billah-egypt/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري

شاليش المظفر قطز عند عين جالوت، ساق وراء التتار إلى بلاد حلب وطردهم ووعده السلطان بحلب ثم رجع فتأثر وكان ذلك مبدأ الوحشة، فاتفق وجماعة من الأمراء على قتل المظفر فقتلوه في الطريق سنة ثمان وخمسين وتسلطن ولقب بالملك القاهر فأشار عليه ابن الزبير بتغييره لأنه ما لقب به أحد فأفلح فتلقب بالملك الظاهر، وأزال عن أهل مصر ما أحدثه عليهم المظفر من المظالم ، وأقام له في رجب سنة تسع وخمسين الخلافة بمصر فبويع المستنصر بن الظاهر أول من بايعه السلطان، وفي سنة ثلاث وستين سلطن ولده الملك السعيد وعمره أربع سنين وجدد بالديار المصرية القضاة الأربعة من كل مذهب قاضياً ثم فعل ذلك بدمشق، وفي رمضان منها حجب الخليفة ومنعه الناس لكون أصحابه كانوا يتكلمون في أمر الدولة، وفي سنة أربع وسبعين وجه جيشاً إلى النوبة فأسر ملكها ووضعت الجزية على أهل دنقلة وهو أول فتحها، ومات بدمشق في المحرم سنة ست وسبعين. وكان هو ركن الدين البندقداري على مقدمة جيش الملك المظفر يوم عين جالوت فساق وراء التتار إلى حلب وخلت من القوم الشام، وطمع في أخذ حلب وكان وعده بها المظفر ثم رجع فتأثر وأضمر الشر. وولد في حدود العشرين وست مئة واشتراه الأمير علاء الدين البندقداري الصالحي فقبض الملك الصالح على البندقداري وأخذ ركن الدين منه فكان من جملة مماليكه ثم طلع شجاعاً فارساً مقداماً إلى أن بهر أمره وشهد وقعة المنصورة بدمياط وصار من أعيان البحرية وولي السلطنة في سابع عشر ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وست مئة وكان ملكاً سرياً غازياً مجاهداً مؤيداً عظيم الهيبة خليقاً للملك يضرب بشجاعته المثل له أيام بيض في الإسلام وفتوحات مشهورة ومواقف مشهودة ولولا ظلمه وجبروته في بعض الأحايين لعُدّ من الملوك العادلين، وتوفي بقصره الأبلق بمرجة دمشق جوار الميدان يوم الخميس الثامن والعشرين من المحرم سنة ست وسبعين وست مئة وغسلوه وصبروه وعلقوه في البحيرة إلى أن فرغ من الظاهرية فنقلوه إليها وكان قد أوصى أن يدفن على الطريق وتبنى عليه قبة فابتاع له ولده الملك السعيد دار العقيقي بسبعين ألف درهم وبناها مدرسة للشافعية والحنفية ونقله إليها وفتح بيبرس من البلاد أربعين حصناً كانت مع الفرنج افتتحها بالسيف عنوة وخلف من الأولاد الملك السعيد محمداً وعمره ثماني عشرة سنة والخضر وسلامش وسبع بنات.