صعصعة بن ناجية

صعصعة بن ناجية رضي الله عنه بن عقال المجاشعي التميمي، خطيب الجاهلية وجد الفرزدق الشاعر، وفيه قال الفرزدق «وناجية الذي كانت تميم تعيش برأيه أنّ أشار»؛ دعا بني تميم إلى الوثوب على أموال وهرز المارة ببلادهم إلى كسرى 1، وهو مانع الوئيدة: أضل ناقتين فرأى ناراً ليلاً فإذا عندها رجل من بني الهجيم قد ولدت له جارية ويريد وأدها فاشتراها منه باللقوحين وجمله، وأحيا صعصعة مائة جارية ومنع أن يؤدن وابتاعهن، وقال الفرزدق «ومنا الذي منع الوائدات وأحيا الوئيد فلم يوئد»؛ وفد على النبي ﷺ فأسلم وقرأ عليه سورة الزلزلة فلما بلغ قوله فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره قال حسبي وسأله من أبرّ فقال أمك ثم أباك ثم أخاك ثم أدانيك 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

صعصعة بن ناجية بن عقال المجاشعي التميمي من بني تميم، خطيب في الجاهلية وجدّ الشاعر الفرزدق. 1

من أخباره

دعا قومه، بحسب ابن الأثير، إلى الوثوب على أموال وهرز المارّة ببلادهم إلى كسرى. 1

وتنقل المصادر أنه عُرف بـ«مانع الوئيدة»: فقد اشترى طفلة كان أبوها من بني الهجيم يريد وأدها، ثم أحيا نحو مئة جارية بمثل ذلك. وفي ذلك قال الفرزدق شعراً يفخر به. 2

وتذكر الرواية ذاتها أنه وفد على النبي فأسلم، وسأله عمن يبرّ، فأجابه: أمك ثم أباك ثم أخاك ثم الأدنى فالأدنى. 2

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
بنو تميم
ذو صلة بـ
الفرزدق
شارك في
قتل تميم بالمشقر

قد يهمك أيضًا

قتل تميم بالمشقر· بنو تميم· حفر نهر المبارك وقنطرة دجلة· قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· يوم الجفار (الصيلم)· يوم النسار· يوم ذي نجب· بنو دارم

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 349
  2. al-Baladhuri, Ahmad b. Yahya b. Jabir. أنساب الأشراف., j.12 p. 61-62
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صعصعة بن ناجية». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sasaa-ibn-najiya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قتل تميم بالمشقر

مذبحة بني تميم بحصن المشقر؛ أرسل وهرز بأموال وطرف من اليمن إلى كسرى فلما كانت ببلاد تميم دعا صعصعة بن ناجية المجاشعي — جد الفرزدق — بني تميم إلى الوثوب عليها فأبوا ثم وثبوا عليها وأخذوها، وأصاب رجل من بني صليت يقال له النطف خرجاً فيه جوهر فقيل «أصاب فلان كنز النطف» مثلاً، وصار أصحاب العير إلى هوذة بن علي الحنفي فكساهم وحملهم وسار معهم إلى كسرى فأعجب به ودعا بعقد من در فعُقد على رأسه فسُمي ذا التاج، وقال لكسرى عن تميم لا بيننا إلا الموت، فأشاروا عليه أن يرسل إلى عامله بالبحرين أزاد فيروز بن جشيش الذي سمته العرب المكعبر لأنه كان يقطع الأيدي والأرجل فأمره بقتل بني تميم، فنادى مناديه ليحضر من كان بهجر من بني تميم إذ الملك أمر لهم بميرة وطعام، فحضروا أيام اللقاط فلما دخلوا المشقر قتل رجالهم واستبقى غلمانهم فجعلهم في السفن وعبر بهم إلى فارس، وقتل يومئذ قعنب الرياحي وكان فارس ربيعة، واستوهب هوذة من المكعبر مائة أسير فأطلقهم.