سيف الدين غازي بن زنكي

نحو 1149 م · نحو جمادى الآخرة 544 هـ

صاحب الموصل وابن صاحبها عماد الدين زنكي، كان فيه دين وخير وشجاعة وإقدام، توفي في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وخمس مئة وقد نيف على الأربعين وتملك بعده أخوه قطب الدين مودود 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · military
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: عبد القادر الجيلاني · الأنباري عبد الرحمن بن محمد · الأسمندي محمد بن عبد الحميد · الأزدي القرطبي · الأزجاني ناصح الدين

موجز

سيف الدين غازي الأول صاحب الموصل وابن عماد الدين زنكي. وصفته شذرات الذهب بأنه كان فيه دين وخير وشجاعة وإقدام. 1

وفاته

توفي في جمادى الآخرة سنة 544هـ وقد جاوز الأربعين، وتملّك بعده أخوه قطب الدين مودود. 1

التاريخ الميلادي مشتق من الهجري في بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
عماد الدين زنكي

قد يهمك أيضًا

نور الدين محمود بن زنكي· عماد الدين زنكي

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 619
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سيف الدين غازي بن زنكي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sayf-al-din-ghazi-i/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

نور الدين محمود بن زنكي

صاحب حلب ثم الشام، فك عن دمشق حصار الفرنج سنة ثلاث وأربعين وأخوه غازي صاحب الموصل فهزم الفرنج واستمر في قتالهم وأخذ ما استولوا عليه، وكان لا يفتر من الجهاد وملك دمشق في صفر سنة تسع وأربعين وملك عدة قلاع وحصون بالسيف وبالأمان من بلاد الروم وعظمت ممالكه وبعد صيته فبعث إليه المقتفي تقليداً وولاه مصر ولقبه بالملك العادل ، ومات سنة تسع وستين وكان صاحب دمشق وابنه الملك الصالح إسماعيل وهو صبي فتحركت الفرنج بالسواحل فصولحوا بمال وهودنوا. وكان أجل ملوك زمانه وأعدلهم وأدينهم وأكثرهم جهاداً، هزم الفرنج غير مرة وافتتح من بلادهم ما يزيد على خمسين حصناً ومن بلاد الروم حصوناً عدة، وأسقط المكوس وبنى المدارس وسور دمشق والمكاتب للأيتام والربط والبيمارستان ودار العدل يجلس فيها أربعة أيام في الأسبوع، وحكى أن رجلاً وقف بازاءه وهو يلعب بالصولجان في ميدان دمشق يدعي عليه حكومة فرمى الصولجان من يده ومضى إلى مجلس القاضي فلما لم يثبت للرجل حق قال فاشهدوا أني قد وهبت الملك له وقد كنت أعلم أنه لا حق له عندي وإنما حضرت لئلا يقال عني إني تطلبت إلى مجلس الشرع فأبيت، قال ابن الأثير طالعت تواريخ الملوك قبل الإسلام وإلى يومنا فلم أر بعد الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز ملكاً أحسن سيرة منه ولا أكثر تحرياً للعدل والإنصاف، وكان لا يتصرف في شيء يخصه إلا من ملك اشتراه من سهمه من غنائم الكفار ولم يلبس حريراً قط ولا ذهباً ولا فضة.