سويد بن الصامت

Suwayd ibn al-Samit

من أهل يثرب الجامعين في الجاهلية للكتاب والرمي والعوم. وعند ابن إسحاق في وفاء الوفا: كان من بني عمرو بن عوف من الأوس وسُمي «الكامل» لجلده وشعره، وقدم مكة فدعاه النبي ﷺ إلى الإسلام فلم يباعد ولم يجب، ثم انصرف إلى يثرب فلم يلبث أن قُتل يوم بعاث، وكان رجال من قومه يقولون: إنا لنراه قُتل وهو مسلم 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

سويد بن الصامت من أهل يثرب، من بني عمرو بن عوف من الأوس، وكان يُسمى «الكامل». 2

قبل الإسلام

يذكر المصدر أنه جمع في الجاهلية بين الكتابة والرمي والسباحة. وسُمي «الكامل» لجلده وشعره. 2

لقاؤه بالنبي

قدم مكة فدعاه النبي إلى الإسلام، فلم يباعده ولم يجبه. ثم رجع إلى يثرب، وقُتل بعد قليل يوم بعاث. 2

ينقل السمهودي عن ابن إسحاق أن رجالاً من قومه كانوا يقولون: إنا لنراه قُتل وهو مسلم. وهذا قول قومه، ولم تُسند البيانات إسلامه إلى دليل آخر. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
كتبة الأوس والخزرج وأهل الكمال

قد يهمك أيضًا

عبد الله بن أبي بن سلول· المنذر بن عمرو· أوس بن خولي· بشير بن سعد· رافع بن مالك بن العجلان· سعد بن عبادة· أبي بن كعب، وعند ابن النديم أن تأليف السور في قراءته كان بالبصرة في قرية الأنصار عند محمد بن عبد الملك الأنصاري وأن مصحفه مائة وست عشرة سورة فيها سورتا الخلع والحفد وأن جميع آي القرآن في قوله ستة آلاف ومائتان وعشر آيات {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 67-68}· أسيد بن حضير

المصادر

  1. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى., p. 233
  2. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى., p.233
  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سويد بن الصامت». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/suwayd-ibn-al-samit/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد الله بن أبي بن سلول

سيد الخزرج الذي كانت يثرب تهيئ لتتويجه ملكًا حين قطعت الهجرة طموحه — يذكره التراث السني زعيمًا للمنافقين الذين عارضوا النبي من داخل المدينة. وعند ابن حزم والسمهودي هو من بني الحبلى من الخزرج، وكان له أطم «مزاحم» بين ظهراني بيوت بني الحبلى — قرب دار بني ساعدة — وما وقع في حديث الخلع عند ابن حجر من كونه من بني مغالة من النجار فوهم فيما يرى السمهودي. وفي الصحيح أن النبي أتى قبره بعدما أدخل حفرته فأمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه.