عويم بن ساعدة

Uwaym ibn Sa'ida

من الأنصار؛ لقي أبا بكر وعمر وأبا عبيدة في طريقهم إلى السقيفة مع معن بن عدي، فذكرا لهم ما اجتمع عليه القوم؛ وهو الذي نزل فيه عند ابن إسحاق قوله تعالى في رجال يحبون أن يتطهروا، والنبي قال فيه: نعم المرء منهم.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

مكانه في القصة

  • صحابيمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

من الأنصار؛ لقي أبا بكر وعمر وأبا عبيدة في طريقهم إلى السقيفة مع معن بن عدي، فذكرا لهم ما اجتمع عليه القوم؛ وهو الذي نزل فيه عند ابن إسحاق قوله تعالى في رجال يحبون أن يتطهروا، والنبي قال فيه: نعم المرء منهم. 1 انظر السقيفة.

علامات الرواية

  • يروي ذلك ابن إسحاق عن الزهري عن عروة بن الزبير. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
اجتماع السقيفة· خطبة عمر الجمعة في آية الرجم وبيعة أبي بكر

قد يهمك أيضًا

أبو بكر الصديق· عمر بن الخطاب· المدينة المنورة· اجتماع السقيفة· خطبة عمر الجمعة في آية الرجم وبيعة أبي بكر· وفاة النبي· بنو ساعدة· البخاري 2462 — حديث السقيفة

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/307
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عويم بن ساعدة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/uwaym-ibn-saida/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو بكر الصديق

صاحب النبي وأول الخلفاء (حكم 632–634م)، ويُفهم تولّيه الخلافة بصورة مختلفة في التقليدين السني والشيعي. وفي الصحيح قال النبي «لو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر ولكن أخي وصاحبي» ، وسئل عمرو بن العاص أي الناس أحب إليك فقال «عائشة» فقيل من الرجال فقال «أبوها» ، وقال عمر «أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا» يعني بلالاً. وفي الصحيح أنه هو الذي دفع عقبة بن أبي معيط عن النبي يوم خنقه بردائه وهو يصلي، وقال «أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم» ، وفي مسلم قال النبي قبل موته بخمس «لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا» ، وقال أيضاً «إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر... لا تبقين في المسجد خوخة إلا سدت إلا خوخة أبي بكر» ، وأبو بكر نفسه راوي حديث الغار «ما ظنك باثنين الله ثالثهما».