من تولى قيادة المسلمين بعد وفاة النبي؟
بعد وفاة النبي ﷺ اختار المسلمون أبا بكر في السقيفة ثم عمر ثم عثمان ثم علي، وهذا هو الترتيب الذي تعده السنة. أما الشيعة فيرون أن النبي نص على علي، وتتعدد قراءات المؤرخين لهذه الوقائع.
نظرة سريعة
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
الجواب المختصر
بعد وفاة النبي اختار المسلمون أبا بكر في السقيفة ثم عمر ثم عثمان ثم علي، وهذا هو الترتيب الذي تعده السنة. أما الشيعة فيرون أن النبي نص على علي، وتتعدد قراءات المؤرخين لهذه الوقائع.
المسألة
من تولى قيادة الأمة بعد وفاة النبي، وبأي طريق تثبت الإمامة؟
الجواب المفصل
بعد وفاة النبي اجتمع المسلمون في السقيفة واختاروا أبا بكر خليفة. ثم تولى عمر، ثم عثمان، ثم علي، وهم الخلفاء الراشدون عند أهل السنة، كما يعرض مدخل الخلافة الراشدة. ويرى الشيعة أن النبي نص على علي في غدير خم، وأن الإمامة بعده حق لعلي وذريته، وهذا موضع خلاف جوهري بين المذهبين. والمؤرخون يعرضون الوقائع ويختلفون في قراءتها: هل كان الاختيار اختياراً بالشورى، أم صراعاً على السلطة، أم تنازعاً على النص. وفصل هذه المواقف في المدخل نفسه دون ترجيح. وترتبط هذه المسألة بأحداث لاحقة مثل وقعة الجمل ووقعة صفين، ومن أراد المزيد يبدأ بمدخل الشيعة.
المنظورات
sunni
الخلافة بالاختيار والبيعة، والترتيب أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي.
يقرر أهل السنة أن أبا بكر تولى الخلافة بالبيعة في السقيفة، ثم استخلف عمر، ثم جعل عمر الشورى في ستة فاختاروا عثمان، ثم تولى علي، كما يقرر الطحاوي في عقيدته.
academic
المؤرخون يختلفون في تقدير الاختيار والنص، ولا يتفقون على ترجيح واحد.
يلاحظ المؤرخون أن المصادر المبكرة ترويها بروايات متعارضة، ويقرؤون وقائع السقيفة والشورى بوصفها نزاعاً سياسياً، وينقسمون في الحكم على نصية الإمامة: فبعضهم يرجح قراءة الاختيار، وبعضهم يقرأ أدلة النص بجدية، كما يعرض ماديلونغ.
shia-twelver
النبي نص على علي، والخلفاء الثلاثة قبله تولوا بغير نص.
ترى الشيعة الاثنا عشرية أن النبي نص على علي إماماً بعده، وأن السقيفة كانت مخالفة لذلك النص، كما يعرض مؤلفو الشيعة الحديثون مذهبهم.
ما لم يُذكر هنا
التفاصيل الفقهية والكلامية، وأقوال المذاهب الأخرى في الإمامة، تُضاف بعد أن تُتاح مصادرها.
الآراء في المسألة
المسألة: من تولى قيادة الأمة بعد وفاة النبي، وبأي طريق تثبت الإمامة؟
الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي
الخلافة بالاختيار والبيعة، والترتيب أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي
المستند: العقيدة الطحاوية، بيان عقيدة أهل السنة والجماعة (دار ابن حزم 1995) نص العقيدة الطحاوية في الخلافة، وكتب التاريخ الإسلامي المعتمدة.
آراء أخرى (2)
رأي أكاديميرأي آخر
المؤرخون يختلفون في تقدير الاختيار والنص، ولا يتفقون على ترجيح واحد
المستند: Madelung, The Succession to Muhammad (1997) دراسات تاريخية عن الخلافة المبكرة، تقرأ المصادر نقدياً.
رأي شيعة اثنا عشريةرأي ثانوي
النبي نص على علي، والخلفاء الثلاثة قبله تولوا بغير نص
المستند: Momen, An Introduction to Shi'i Islam (1985) حديث غدير خم وغيره من النصوص التي تستدل بها الشيعة، كما تنقلها كتبهم.
المصادر
- الطحاوي, أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة. (1995). العقيدة الطحاوية: بيان عقيدة أهل السنة والجماعة. دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت (الطبعة الأولى 1416هـ - 1995م).
- Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست.
- Hodgson, Marshall G. S. (1974). The Venture of Islam: Conscience and History in a World Civilization. University of Chicago Press.
- Madelung, Wilferd. (1997). The Succession to Muhammad: A Study of the Early Caliphate. Cambridge University Press.
- Momen, Moojan. (1985). An Introduction to Shi'i Islam: The History and Doctrines of Twelver Shi'ism. Yale University Press.
- البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
- Watt, W. Montgomery. (1956). Muhammad at Medina. Clarendon Press.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «من تولى قيادة المسلمين بعد وفاة النبي؟». islam.museum، https://islam.museum/ar/questions/who-led-muslims-after-prophet/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.