الحسد

Envy (hasad)

الحسد في حديث «لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا» — الحديث الخامس والثلاثون من الأربعين — أول النهيات الأربعة التي تنظم جانب القلب في أخوة الإسلام قبل نهيات المعاملة: فهو تمني زوال نعمة الغير أو كراهية فضله، ويقارنه النجش — وهو الزيادة في السلع بغير قصد الشراء تغريراً — والتباغض والتدابر، فجميعها أمراض قلوب تتولد منها قطيعة الإخاء، وقرن الحديث بينها وبين تحقير الأخ المسلم الذي جعله كفاية شر لصاحبه (جامع العلوم والحكم ص 710).

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الروحانية والتصوف

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

مبني على
الأربعون 35 — لا تحاسدوا ولا تناجشوا وكونوا عباد الله إخواناً
جزء من
الخلق الحسن

قد يهمك أيضًا

التقوى· الأدب النبوي· البر· حرمة دم المسلم· الخلق الحسن· الأخوة الإسلامية· الأربعون 18 — اتق الله حيثما كنت· الأربعون 27 — البر حسن الخلق / استفت قلبك

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحسد». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/hasad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

التقوى

أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه منه؛ فتقوى العبد لربه أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من غضبه وسخطه وعقابه وقاية، وهي فعل طاعته واجتناب معاصيه — هذا أصل التقوى عند ابن رجب في شرح وصية «اتق الله حيثما كنت»؛ وتضاف التقوى إلى اسم الله فتكون اتقاء سخطه وغضبه وهو أعظم ما يتقى، وإلى عقابه كالنار وإلى زمانه كيوم القيامة؛ ويدخل في التقوى الكاملة فعل الواجبات وترك المحرمات والشبهات، وأعلى درجاتها دخول فعل المندوبات وترك المكروهات؛ ومن أقوال السلف: قال عمر بن عبد العزيز ليست تقوى الله بصيام النهار ولا قيام الليل بل ترك ما حرم الله وأداء ما افترض، وقال طلق بن حبيب أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثوابه وتترك معصيته على نور من الله تخاف عقابه، وقال أبو الدرداء تمام التقوى أن يتقي العبد مثقال ذرة حتى يترك بعض الحلال حجاباً بينه وبين الحرام، وقال الثوري إنما سموا متقين لأنهم اتقوا ما لا يتقى، وفسر ابن مسعود «اتقوا الله حق تقاته» بأن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر؛ والتقوى وصية الله للأولين والآخرين ووصية رسوله لأمته، وكان يوصي بها الأمير على السرية، وقال لأبي ذر «أوصيك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله»، ومن أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق.