islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

الخلق الحسن

Husn al-khuluq (good character)

معاملة الناس بما يسرهم من قول وفعل مع كف الأذى عنهم، وهو الشطر الثالث من وصية «اتق الله حيثما كنت» — «وخالق الناس بخلق حسن» — ويجمع مع التقوى حقوق الله وحقوق عباده، والجمع بينهما عزيز لا يقوى عليه إلا الكمل من الأنبياء والصديقين عند ابن رجب؛ وغاية حسن الخلق كما وصف الله به المتقين: بذل الندى واحتمال الأذى — «الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس» — وجاء «أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً»، وأنه أثقل ما يوضع في الميزان ويبلغ بصاحبه درجة صاحب الصوم والصلاة، وأنه أفضل ما أعطي المرء المسلم وأحبهم إلى الله وأقربهم من النبي مجلساً؛ ومن تعريفاته: قال الإمام أحمد حسن الخلق أن لا تغضب ولا تحتدد وفي رواية أن تحتمل ما يكون من الناس، وقال إسحاق بن راهويه بسط الوجه وأن لا تغضب، وقال بعض أهل العلم كظم الغيظ لله وإظهار الطلاقة والبشر إلا للمبتدع والفاجر والعفو عن الزالين إلا تأديباً أو إقامة حد وكف الأذى عن كل مسلم أو معاهد إلا تغيير منكر أو أخذاً بمظلمة لمظلوم من غير تعد.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الروحانية والتصوف

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

مبني على
الأربعون 18 — اتق الله حيثما كنتالأربعون 27 — البر حسن الخلق / استفت قلبكالتقوى
يتضمن
البر
جزء من
الأدب النبوي

قد يهمك أيضًا

البرالتقوىالأربعون 18 — اتق الله حيثما كنتالأربعون 27 — البر حسن الخلق / استفت قلبكالغضبالحياءحسن الإسلام وترك ما لا يعنيالصبر

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الخلق الحسن». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/khuluq/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

البر

البر والإثم في الحديث السابع والعشرين من الأربعين معرفتان تعريفاً وجدانياً مع الخلق: ففي حديث النواس بن سمعان عند مسلم (2553) «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس» — فالبر محض خلق، والإثم قلق داخلي مع كراهية اطلاع الناس عليه؛ وفي حديث وابصة بن معبد عند أحمد والدارمي جاء الأمر «استفت نفسك» ونكت بأصابعه الثلاث في صدره: البر ما اطمأن إليه القلب واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك — فجعل استقرار النفس وانشراح الصدر علامة للبر وترددهما علامة للإثم حتى مع فتيا المفتين؛ وتؤيده طريق أبي أمامة «إذا حاك في صدرك شيء فدعه» وطريق أبي ثعلبة الخشني «البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب… وإن أفتاك المفتون»، وكلا الإسنادين جيد عند ابن رجب.