الأربعون 35 — لا تحاسدوا ولا تناجشوا وكونوا عباد الله إخواناً

Arba'un 35 — do not envy one another; be brothers

حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله: «لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره» ثم أشار إلى صدره ثلاث مرات «التقوى ههنا» وقال «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه» — وهو الحديث الخامس والثلاثون في الأربعين النووية وفي شرح ابن رجب؛ أخرجه مسلم (2564) من رواية أبي سعيد مولى عبد الله بن عامر بن كريز عن أبي هريرة، وأبو سعيد هذا لا يعرف اسمه وقد روى عنه غير واحد وذكره ابن حبان في ثقاته وقال ابن المديني هو مجهول؛ ورواه سفيان الثوري فقال فيه عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة فوهم إنما هو أبو سعيد مولى ابن كريز قاله أحمد ويحيى والدارقطني؛ وخرجه الترمذي (1927) من رواية أبي صالح عن أبي هريرة بلفظ «المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه، التقوى ههنا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم» (جامع العلوم والحكم ص 710–730).

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
أبو هريرة
أساس لـ
الأخوة الإسلامية· الحسد· حرمة دم المسلم· التقوى

قد يهمك أيضًا

الخلق الحسن· الأربعون 36 — من نفس عن مؤمن كربة· حرمة دم المسلم· الأخوة الإسلامية· ستر المسلم· الشهادتان· الورع· غزوة خيبر

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأربعون 35 — لا تحاسدوا ولا تناجشوا وكونوا عباد الله إخواناً». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/arbaun-35/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الخلق الحسن

معاملة الناس بما يسرهم من قول وفعل مع كف الأذى عنهم، وهو الشطر الثالث من وصية «اتق الله حيثما كنت» — «وخالق الناس بخلق حسن» — ويجمع مع التقوى حقوق الله وحقوق عباده، والجمع بينهما عزيز لا يقوى عليه إلا الكمل من الأنبياء والصديقين عند ابن رجب؛ وغاية حسن الخلق كما وصف الله به المتقين: بذل الندى واحتمال الأذى — «الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس» — وجاء «أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً»، وأنه أثقل ما يوضع في الميزان ويبلغ بصاحبه درجة صاحب الصوم والصلاة، وأنه أفضل ما أعطي المرء المسلم وأحبهم إلى الله وأقربهم من النبي مجلساً؛ ومن تعريفاته: قال الإمام أحمد حسن الخلق أن لا تغضب ولا تحتدد وفي رواية أن تحتمل ما يكون من الناس، وقال إسحاق بن راهويه بسط الوجه وأن لا تغضب، وقال بعض أهل العلم كظم الغيظ لله وإظهار الطلاقة والبشر إلا للمبتدع والفاجر والعفو عن الزالين إلا تأديباً أو إقامة حد وكف الأذى عن كل مسلم أو معاهد إلا تغيير منكر أو أخذاً بمظلمة لمظلوم من غير تعد.