islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

الحياء

Haya' (modesty and shame)

الخلق المانع من فعل القبائح؛ جاء في حديث أبي مسعود البدري عند البخاري «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت»، ويبين ابن رجب أن عبارة «كلام النبوة الأولى» تعني أنه مأثور عن الأنبياء المتقدمين تداوله الناس وتوارثوه قرناً بعد قرن حتى وصل إلى أول هذه الأمة، وفي بعض الروايات «لم يدرك الناس من كلام النبوة الأولى إلا هذا»؛ ولقوله «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» معنيان: أحدهما أنه ليس بمعنى الأمر بل الذم والنهي — إما تهديد ووعيد كقوله تعالى «اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير» وحديث «من باع الخمر فليشقص الخنازير» وهو اختيار جماعة منهم أبو العباس ثعلب، وإما أمر في اللفظ معناه الخبر أي أن من لا حياء له يصنع ما شاء لأن المانع من فعل القبائح هو الحياء كقوله «من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار» وهو اختيار أبي عبيد القاسم بن سلام وابن قتيبة ومحمد بن نصر المروزي وروى أبو داود عن الإمام أحمد ما يدل على مثله.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الروحانية والتصوف

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

مبني على
الأربعون 20 — إذا لم تستح فاصنع ما شئت
جزء من
الأدب النبوي

قد يهمك أيضًا

الغضبحسن الإسلام وترك ما لا يعنيالخلق الحسنالصبرالأدب النبويالإيمانالأربعون 15 — فليقل خيراً أو ليصمتأبو مسعود البدري

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحياء». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/haya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الغضب

انفعال النفس عند الإساءة أو المخالفة، يستعظم الشرع التحرز منه؛ جاء رجل إلى النبي فقال «أوصني» فقال «لا تغضب» فردد مراراً قال «لا تغضب»، وفي رواية سأله «علمني شيئاً ولا تكثر علي لعلي أعيه» وفي أخرى «دلني على عمل يدخلني الجنة» فكان الجواب واحداً؛ يستنبط ابن رجب أن تكرار الجواب على السؤال المتجدد يدل على أن الغضب جماع الشر وأن التحرز منه جماع الخير، ويعد أبو عمرو بن الصلاح عن أبي محمد بن أبي زيد «لا تغضب» أحد الأحاديث الأربعة التي يتفرع منها جماع آداب الخير، ومن تعريفات حسن الخلق عند الإمام أحمد «أن لا تغضب ولا تحتدد»، وعند إسحاق بن راهويه «بسط الوجه وأن لا تغضب».