النوافل

Supererogatory works (nawafil)

النوافل في الحديث الثامن والثلاثون من الأربعين رتبة التقرب الثانية بعد الفرائض: «وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه» — فهي الأعمال الزائدة على الواجب من صلاة وصوم وصدقة وذكر يستمر بها العبد بعد إقامة الفرض حتى تناله محبة الله، ورتبتها في الشرح تابعة للفرائض لا تقدم عليها: فمن أهمل الفرض واشتغل بالنفل فقد قدم المرجوح على الراجح (جامع العلوم والحكم ص 770).

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الروحانية والتصوف

موجز

النوافل هي الأعمال الزائدة على الواجب، من صلاة وصوم وصدقة وذكر. وهي في الحديث الثامن والثلاثين من الأربعين رتبة التقرب الثانية بعد الفرائض، كما في قوله: «ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه». 1

ترتيبها بعد الفرائض

يستمر العبد على النوافل بعد إقامة الفرض حتى تناله محبة الله. وتأتي رتبتها في شرح ابن رجب تابعة للفرائض لا متقدمة عليها. فمن أهمل الفرض واشتغل بالنفل فقد قدّم المرجوح على الراجح. 1

الصلات

استكشف الصلات

مبني على
الأربعون 38 — من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب

قد يهمك أيضًا

ولاية الله· الحديث القدسي· كرامات الأولياء· أبو هريرة· الأربعون 38 — من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب· الأدب النبوي· البر· الذكر

المصادر

  1. الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت., p.770
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «النوافل». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/nawafil/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

ولاية الله

ولاية الله في الحديث القدسي الثامن والثلاثين من الأربعين: «من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه» — فالولي عند الشرح من استقام على الفرائض ثم تدرج بالنوافل حتى يصير محبوباً لله فيكون سمعه وبصره ويده ورجله بالله، والتقرب المؤسس للولاية رتبتان: الفرائض أولاً وهي أحب القربات، ثم النوافل بعدها؛ وعداوة الولي موجبة لإعلان الحرب من الله — أعظم وعيد في حق محبيه (جامع العلوم والحكم ص 770–771).