الأربعون 38 — من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب

Arba'un 38 — whoever is hostile to a friend of Mine

حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله تعالى قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذه» — وهو الحديث الثامن والثلاثون في الأربعين النووية وفي شرح ابن رجب؛ تفرد بإخراجه البخاري (6502) دون بقية أصحاب الكتب من طريق محمد بن عثمان بن كرامة عن خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عطاء عن أبي هريرة مع زيادة في آخره «وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته»؛ وهو من غرائب الصحيح تفرد به ابن كرامة عن خالد وليس في مسند أحمد مع أن خالد بن مخلد القطواني تكلم فيه أحمد وغيره وقالوا له مناكير، وعطاء الذي في إسناده قيل ابن أبي رباح وقيل ابن يسار؛ وروي من وجوه أخر لا تخلو عن مقال منها حديث عائشة عند عبد الواحد بن ميمون أبي حمزة مولى عروة بن الزبير «من آذى لي ولياً فقد استحل محاربتي وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء فرائضي» (جامع العلوم والحكم ص 770–795).

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
أبو هريرة
أساس لـ
ولاية الله· النوافل· الحديث القدسي· كرامات الأولياء

قد يهمك أيضًا

الموطأ 224 — صلاة بغير أم القرآن خداج، وحديث قسمت الصلاة بيني وبين عبدي· الموطأ 644 — قال الله: إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه· كرامات الأولياء· ولاية الله· غزوة خيبر· أسر ثمامة بن أثال الحنفي وإسلامه· رؤيا النبي في السوارين من ذهب وتأويلهما بالكذابين· أمانة عمر في الفيء

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأربعون 38 — من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/arbaun-38/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 224 — صلاة بغير أم القرآن خداج، وحديث قسمت الصلاة بيني وبين عبدي

أول حديث في باب القراءة خلف الإمام فيما لا يجهر فيه بالقراءة. يرويه يحيى عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة يقول إنه سمع أبا هريرة يروي عن النبي أن من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فصلاته ناقصة غير تامة. فسأله أبو السائب عن حاله إذا كان وراء الإمام، فغمز ذراعه وقال له: اقرأ بها في نفسك يا فارسي، ثم روى عن النبي الحديث القدسي أن الله قسم الصلاة، أي الفاتحة، بينه وبين عبده نصفين، فإذا قرأ العبد كل آية منها أجابه الله: حمدني عبدي، أثنى علي عبدي، مجدني عبدي، وهذه الآية بيني وبين عبدي، وهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل. ويخرّجه المحقق عند مسلم (2/9–10) وأبي داود (821) والنسائي (2/135) وابن حبان وابن خزيمة وأحمد والبخاري في القراءة خلف الإمام وفي خلق أفعال العباد من طرق أصحاب مالك، وينقل عن ابن عبد البر أن الحديث ليس في الموطأ إلا عن العلاء عند جميع الرواة، وأن رواية مطرف له عن مالك عن ابن شهاب غريبة انفرد بها، وأن شعبة والثوري وابن عيينة رووه عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة، وليس ذلك باختلاف، فالحديث صحيح للعلاء عن أبيه وعن أبي السائب جميعاً (التمهيد 20/187–189).