النفاق

Hypocrisy (nifaq)

النفاق في الحديث الثامن والأربعين من زيادات ابن رجب يعرف بعلاماته العملية: «أربع من كن فيه كان منافقاً وإن كانت خصلة منهن فيه كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر» — فاجتماعها كمال النفاق ووجود الواحدة خصلة منه لا كفر بها وحدها، وفي لفظ أبي هريرة «وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم»؛ ورد ابن رجب تأويل من مال إلى الإرجاء فحمل الحديث على منافقي عهد النبي خاصة برواية محمد المحرم عن عطاء عن جابر وقال إنه كذب والمحرم معروف بالكذب (جامع العلوم والحكم ص 901).

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الروحانية والتصوف

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

مبني على
الأربعون 48 — أربع من كن فيه كان منافقاً
جزء من
الإيمان

قد يهمك أيضًا

الأدب النبوي· الهوى· الحب للأخ· الإحسان· الاستقامة· التوكل· الإسلام (الدين)· الأربعون 2 — حديث جبريل

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «النفاق». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/nifaq/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الأدب النبوي

جملة الآداب التي يؤمر بها المؤمن في أقواله وأفعاله وعلاقته بالله وبعباده؛ يستنبط ابن رجب من صيغة «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر» في حديث أبي هريرة أن هذه الخصال من خصال الإيمان وأن الأعمال تدخل في الإيمان، ويقسم أوامر الحديث الثلاثة إلى ما يتعلق بحقوق الله — قول الخير والصمت عما سواه — وما يتعلق بحقوق العباد — إكرام الجار والكف عن أذاه وإكرام الضيف — وينقل عن أسود بن أصرم وصية النبي «لا تقل بلسانك إلا معروفاً ولا تبسط يدك إلا إلى خير»، وأن استقامة اللسان من خصال الإيمان؛ وقد حكى أبو عمرو بن الصلاح عن أبي محمد بن أبي زيد إمام المالكية في زمانه أن جماع آداب الخير وأزمته تتفرع من أربعة أحاديث: قول الخير أو الصمت، وترك ما لا يعني، و«لا تغضب»، والحب للأخ ما يحب لنفسه.