قصر الأمل

Curtailing hope in the world (qisar al-amal)

قصر الأمل في الحديث الأربعين من الأربعين أصل في الزهد: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» — فالغريب لا يطمئن إلى دار الغربة والعابر أقل تعلقاً منه، وبنت عليه أمثال ابن عمر قوله: «إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك»؛ قال ابن رجب هذا الحديث أصل في قصر الأمل في الدنيا وأن المؤمن لا ينبغي له أن يتخذ الدنيا داراً ووطناً فيطمئن إليها (جامع العلوم والحكم ص 810–811).

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الروحانية والتصوف

موجز

قصر الأمل موضوع الحديث الأربعين من الأربعين: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل». الغريب لا يطمئن إلى دار الغربة، والعابر أقل تعلقاً منه. 1

قول ابن عمر

بنى ابن عمر على الحديث قوله: «إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك». 1

يقول ابن رجب إن هذا الحديث أصل في قصر الأمل في الدنيا، وإن المؤمن لا ينبغي له أن يتخذ الدنيا داراً ووطناً فيطمئن إليها. وهو جزء من الزهد. 1

الصلات

استكشف الصلات

مبني على
الأربعون 40 — كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
جزء من
الزهد

قد يهمك أيضًا

الزهد· الأربعون 40 — كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل· تقليل الطعام· الورع· الأربعون 31 — ازهد في الدنيا يحبك الله· مسلم 1048 — لو كان لابن آدم واديان من مال· مسلم 2742 — إن الدنيا حلوة خضرة· مسلم 2820 — أفلا أكون عبداً شكوراً

المصادر

  1. الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت., p.810-811
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قصر الأمل». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/qisar-al-amal/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الزهد

الزهد في الشيء لغة الإعراض عنه لاستقلاله واحتقاره وارتفاع الهمة عنه؛ وفي شرح ابن رجب لحديث «ازهد في الدنيا يحبك الله» أن الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال — كما وقف على أبي مسلم الخولاني عند أحمد في كتاب الزهد وهو الصحيح عنده — بل أن تكون بما في يد الله أوثق مما في يديك، وإذا أصبت بمصيبة كنت أشد رجاء لأجرها وذخرها من إياها لو بقيت لك؛ وقال الزهري الزاهد من لم يغلب الحرام صبره ولم يشغل الحلال شكره، وقال سفيان بن عيينة من إذا أنعم عليه شكر وإذا ابتلي صبر، وقال سفيان الثوري والإمام أحمد الزهد في الدنيا قصر الأمل ليس بأكل الغليظ ولا لبس العباء، وأضاف أحمد مرة واليأس مما في أيدي الناس، وقال إبراهيم بن أدهم الزهد ثلاثة: فرض وهو الزهد في الحرام، وفضل وهو الزهد في الحلال، وسلامة وهو الزهد في الشبهات، واختلف الناس هل يستحق اسم الزاهد من زهد في الحرام دون فضول المباح على قولين؛ وجمع أبو سليمان الداراني معانيه بأن الزهد في ترك ما يشغلك عن الله وهو عند ابن رجب حسن يجمع جميع معاني الزهد وأقسامه وأنواعه؛ ومما يدخل في تمامه أن المؤمن إذا نوى بتناول شهواته المباحة التقوي على الطاعة كانت شهواته له طاعة كما قال معاذ إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي (جامع العلوم والحكم ص 643–655)، ويفتتح مسلم كتاب الزهد والرقائق بقول النبي «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر».