الورع

Wara' (scrupulosity)

الوقوف عند الشبهات واتقاؤها وترك ما يُريب إلى ما لا يُريب؛ يرد هذا المعنى في شرح ابن رجب لحديثين من الأربعين: حديث النعمان بن بشير «الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات» وقوله «من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه»، وحديث الحسن بن علي «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» الذي يقول ابن رجب إن معناه يرجع إلى الوقوف عند الشبهات واتقائها، ويعضده في رواية ضعيفة عن واثلة بن الأسقع سؤال «فمن الورع؟ قال: الذي يقف عند الشبهة»، وفي رواية ضعيفة أخرى «إن المسلم الورع يدع الصغيرة مخافة الكبيرة» ووصف القلب بأنه يضطرب للحرام ويسكن للحلال؛ ومن أقوال السلف عند ابن مسعود «ما تريد إلى ما يريبك وحولك أربعة آلاف لا تريبك؟» وقول عمر «دعوا الربا والريبة» أي ما ارتبتم فيه وإن لم تتحققوا أنه رباً.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الروحانية والتصوف

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

مبني على
الأربعون 11 — دع ما يريبك إلى ما لا يريبكالتقوىالحلال والحرام والمشتبهات

قد يهمك أيضًا

الخلق الحسنالتقوىالطِّيبالأربعون 6 — الحلال بين والحرام بينالأربعون 18 — اتق الله حيثما كنتالأربعون 22 — أرأيت إذا صليت المكتوباتعبد الله بن مسعودالحسن بن علي

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الورع». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/wara/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الخلق الحسن

معاملة الناس بما يسرهم من قول وفعل مع كف الأذى عنهم، وهو الشطر الثالث من وصية «اتق الله حيثما كنت» — «وخالق الناس بخلق حسن» — ويجمع مع التقوى حقوق الله وحقوق عباده، والجمع بينهما عزيز لا يقوى عليه إلا الكمل من الأنبياء والصديقين عند ابن رجب؛ وغاية حسن الخلق كما وصف الله به المتقين: بذل الندى واحتمال الأذى — «الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس» — وجاء «أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً»، وأنه أثقل ما يوضع في الميزان ويبلغ بصاحبه درجة صاحب الصوم والصلاة، وأنه أفضل ما أعطي المرء المسلم وأحبهم إلى الله وأقربهم من النبي مجلساً؛ ومن تعريفاته: قال الإمام أحمد حسن الخلق أن لا تغضب ولا تحتدد وفي رواية أن تحتمل ما يكون من الناس، وقال إسحاق بن راهويه بسط الوجه وأن لا تغضب، وقال بعض أهل العلم كظم الغيظ لله وإظهار الطلاقة والبشر إلا للمبتدع والفاجر والعفو عن الزالين إلا تأديباً أو إقامة حد وكف الأذى عن كل مسلم أو معاهد إلا تغيير منكر أو أخذاً بمظلمة لمظلوم من غير تعد.