مسألة ترجمة القرآن الكريم وإقامة الصلاة بالترجمة

The debate over translating the Qur'an and praying in translation

يعرض شكيب أرسلان في تعليقه على حاضر العالم الإسلامي نقاش العلماء حول ترجمة القرآن إلى اللغات غير العربية وإقامة الصلاة بها. ويذكر أن الحنفية والحنابلة أجازوا ترجمته للتعليم والتفهيم، وأن الشافعي أجازه في قول، وأن مالكاً منعه، وأن قراءته بغير العربية أو كتابة المصحف بلغة أخرى أو بخط غير العثماني ممنوعة. ويذكر أن المسألة اشتدت في تركيا عام 1932 حين بدأ بعضهم يصلي بالتركية. ويعرض الكتاب هذه الآراء كما نقلها المؤلف، ويرجّح رأيه في وجوب الحفاظ على النص العربي.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الاستعماري
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

يعرض شكيب أرسلان في تعليقه على «حاضر العالم الإسلامي» نقاش العلماء في ترجمة القرآن إلى لغات غير العربية وإقامة الصلاة بها. وهو يعرض الآراء كما نقلها، ويرجّح رأيه في وجوب الحفاظ على النص العربي. 1

الآراء كما ينقلها

يذكر أن الحنفية والحنابلة أجازوا ترجمته للتعليم والتفهيم، وأن الشافعي أجازه في قول، وأن مالكاً منعه. ويذكر أن قراءته بغير العربية أو كتابة المصحف بلغة أخرى أو بخط غير العثماني ممنوعة. 1

ويذكر أن المسألة اشتدت في تركيا عام 1932 حين بدأ بعضهم يصلي بالتركية. 1

يحتاج إلى مصدر إضافي: نسبة الأقوال إلى المذاهب تحتاج إلى مراجعة في كتب الفقه، وخبر تركيا إلى مصدر ثان.

المصادر

  1. Stoddard, Lothrop; Arslan, Shakib. (1934). حاضر العالم الإسلامي. مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، القاهرة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مسألة ترجمة القرآن الكريم وإقامة الصلاة بالترجمة». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/quran-translation-debate/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.