حيازة أمكنة السوق

Market-Place Preemption

عند البلاذري: خرج علي إلى السوق فرأى أهله قد حازوا أمكنتهم فقال ليس ذلك لهم إن سوق المسلمين كمصلاهم من سبق إلى موضع فهو له يومه حتى يدعه وكانوا في زمن المغيرة بن شعبة يعدون إلى السوق فمن قعد في موضع كان أحق به إلى الليل فلما كان زياد قال من قعد في موضع كان أحق به ما دام فيه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
الفيء

قد يهمك أيضًا

الفتح عنوة· الفتح صلحاً· صلح فدك· مشورة معاذ في أرض الشام بالجابية· الفيء

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حيازة أمكنة السوق». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/suq-hiyaza/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الفتح عنوة

الفتح عنوة عند البلاذري أخذ المدينة أو الأرض بالقتال والحصار: مثاله عنده خيبر — روى عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري «أن النبي فتح خيبر عنوة»، فقُسمت أموالها وخيبر نفسها على المقاتلة: في رواية ابن عباس «قُسمت خيبر على ألف وخمس مائة سهم وثمانين سهماً» على عدد المقاتلة، وكانت صفايا النبي منها نصيباً يطعم منه نساءه وعمه العباس وأبا بكر وعمر والحسن والحسين وبني المطلب؛ ويقابل العنوةُ الصلحَ: ما أُخذ صلحاً بقي على أهله بشروط المصالحة كفدك، وما أُخذ عنوة صار غنيمة تقسم على من شهد الفتح.