مسير الفلاليج وطلب جابان بمستر

The March of al-Falalij and the Pursuit of Jaban at Tustar

نحو 633 م · نحو 12 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

تستر

عند البلاذري: أتى خالد الفلاليج منصرفه من بانقيا وبها جمع للعجم فتفرقوا ولم يلق كيداً فرجع إلى الحيرة فبلغه أن جابان في جمع عظيم بمستر فوجّه إليه المثنى بن حارثة الشيباني وحنظلة بن الربيع بن رباح الأسدي من بني تميم وهو الذي يقال له حنظلة الكاتب فلما انتهيا إليه هرب.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
حنظلة الكاتب· جابان· المثنى بن حارثة
وقع في
تستر

قد يهمك أيضًا

بعثة أبي عبيد إلى العراق· يوم مهران وهو يوم البويب· يوم الجسر· فتح الأنبار وغارة سوق بغداذ· صلح الحيرة· سقوط تستر وأسر هرمزان· اشتراط جرير ربع ما غلب عليه· شخوص خالد إلى الشام

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مسير الفلاليج وطلب جابان بمستر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/al-falalij-and-tustar-jaban/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

بعثة أبي عبيد إلى العراق

عند البلاذري: لما استُخلف عمر وجّه أبا عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف — وهو أبو المختار بن أبي عبيد — إلى العراق في ألف وكتب إلى المثنى يأمره بتلقيه والسمع والطاعة له وبعث معه سليط بن قيس بن عمرو الأنصاري وقال له لولا عجلة فيك لوليتك ولكن الحرب زبون لا يصلح لها إلا الرجل المكيث فأقبل أبو عبيد لا يمر بقوم من العرب إلا رغّبهم في الجهاد والغنيمة فصحبه خلق فلما صار بالمذيب بلغه أن جابان الأعجمي بتستر في جمع كثير فلقيه فهزم جمعه وأسر منهم ثم أتى درنى وبها جمع للعجم فهزمهم إلى كسكر وسار إلى الجالينوس وهو بباروسما فصالحه ابن الأندرزغز عن كل رأس على أربعة دراهم على أن ينصرف ووجّه المثنى إلى زندورد فوجدهم قد نقضوا فحاربهم فظفر وسبى ووجّه عروة بن زيد الخيل الطائي إلى الزوابي فصالح دهقانها على مثل صلح باروسما.