استيلاء المرابطين على إشبيلية

1091 م · 484 هـ

إشبيلية

في سنة أربع وثمانين وأربعمائة دخلت المرابطون إشبيلية فخرج المعتمد بن عباد والموت يتسعر في ألحاظه فلقيهم برحبة القصر فحمل فيهم حملة صيرتهم فرقاً وملأتهم فرقاً وما زال يوالي عليهم الكر المعاد حتى أوردهم النهر وما بهم جواد وأودعهم حشاه كأنهم له فؤاد، ثم انصرف وقد أيقن بانتهاء حاله وذهاب ملكه وقال «بيدي لا بيد عمرو» فنزل من القصر بالقسر إلى قبضة الأسر فقُيد وحُمل إلى أغمات بالمغرب، وانقضت بذلك دولة بني عباد بإشبيلية التي دامت نحو ستين سنة من أيام المعتضد عباد بن إسماعيل، وكان المعتمد أشهر ملوك الطوائف شعراً وحضارة وملكاً 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1080م1090م1100م
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

إشبيلية

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الحروب والحملات

موجز

في سنة 484هـ دخل المرابطون إشبيلية. المعتمد بن عباد خرج للقائهم عند رحبة القصر، وحمل عليهم مراراً حتى بلغ بهم النهر. ثم أيقن بانتهاء ملكه. 2

النهاية

يروي المقري أنه نزل من القصر إلى الأسر، فقُيّد وحُمل إلى أغمات في المغرب. وبذلك انقضت دولة بني عباد في إشبيلية، وقد دامت نحو ستين سنة منذ أيام المعتضد عباد بن إسماعيل. 2

يصف المقري المعتمد بأنه أشهر ملوك الطوائف شعراً وحضارة وملكاً. 2

البيانات تسمّي يوسف بن تاشفين أميراً للمرابطين في هذا الحدث.

ملاحظة

التاريخ مشتق ومن مصدر واحد. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
المعتمد بن عباد· يوسف بن تاشفين أمير المسلمين
وقع في
إشبيلية

قد يهمك أيضًا

الملحمة الكبيرة بين ابن تاشفين والفرنج· ظهور مراكب المجوس في الأندلس· نزول المجوس بإشبيلية (230هـ)· قتل يوسف بن تاشفين للمتوكل صاحب بطليوس· تلقيب يوسف بن تاشفين بأمير المسلمين· ابن زهر الحفيد· زينب النفزاوية· المعتمد بن عباد

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 216-218
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.216-218
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «استيلاء المرابطين على إشبيلية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/almoravid-takes-seville-484/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

الملحمة الكبيرة بين ابن تاشفين والفرنج

في سنة أربع وخمس مئة كانت ملحمة كبيرة بين الفرنج وبين ابن تاشفين صاحب الأندلس نصر فيها المسلمون وقتلوا وأسروا وغنموا ما لا يعبر عنه وبادت شجعان الفرنج.، وعند ابن خلدون لقي المعتمد بن عباد وابن الأفطس المرابطين بالزلاقة من نواحي بطليوس فكان دفاع لمتونة مما فت في عضد الفرنج. وعند المقري ناقلاً عن الروض المعطار وابن خلكان: رأى الأذفونش في نومه أنه راكب فيل يضرب نقيرة طبل فأوّلها معبّر مسلم ببلاء عظيم فيه وفي عسكره، وواعد الأذفونش المسلمين لقاء يوم السبت بين الجمعة والأحد ثم غدر فأقبل سحر يوم الجمعة منتصف رجب، وكان يقول لأصحابه ابن عباد مسعر هذه الحروب فاقصدوه واهجموا عليه، فأحاطت به الخيل وأنحن جراحات وضُرب على رأسه حتى وصلت الضربة صدغه وعُقرت تحته ثلاثة أفراس وهو يقاسي حياض الموت ويقول أبا هاشم هشمتني الشقار، فأول من وافاه من قواد ابن تاشفين داود بن عائشة ثم أقبل يوسف وطبوله تصعد إلى الجو، وأمر حشمة السودان فترجل منهم زهاء أربعة آلاف بدرق اللمط وسيوف الهند ومزاريق الران فقطعوا الخيل فرمحت بفرسانها، وتلاحق الأذفونش بأسود نقدت مزاريقه فلصق به وقبض على عنانه وأثبت خنجراً في فخذه نفذ مع بِداد سرجه، وكان وقت الزوال فهبت ريح النصر وولّى الأذفونش هارباً بعدما طُعن في ركبته طعنة بقي يخمع بها بقية عمره، ولجأ إلى تل في نحو خمسمائة فارس كلهم مكلوم وأباد القتل والأسر من عداهم، وضمّ المسلمون رؤوس القتلى تلاً عظيماً واتخذوا منها صوامع يؤذنون عليها، وكتب المعتمد إلى ابنه بإشبيلية كتاب الفتح من المحلة المنصورة يوم الجمعة الموفي عشرين من رجب، واستُشهد يومئذ الفقيه أبو العباس أحمد بن رميلة القرطبي صاحب الرؤيا وقاضي مراكش أبو مروان عبد الملك المصمودي، وأقامت العساكر بالموضع أربعة أيام حتى جمعت الغنائم.