وقعة الجنيد بالشعب

731~ · 113 هـ

في سنة ثلاث عشرة ومائة خرج الجنيد بن عبد الرحمن غازياً يريد طخارستان فنزل على نهر بلخ ووجه عمارة بن حريم إلى طخارستان في ثمانية عشر ألفاً وإبراهيم بن بسام الليثي في عشرة آلاف في وجه آخر، وجاشت الترك فأتوا سمرقند وعليها سورة بن الحر فكتب إلى الجنيد فأمر الناس بالعبور فقام إليه المجشر بن مزاحم السلمي وابن بسطام الأزدي فقالوا إن الترك ليسوا كغيرهم لا يلقونك صفاً ولا زحفاً وقد فرقت جندك وإن صاحب خراسان لا يعبر النهر في أقل من خمسين ألفاً فاكتب إلى عمارة فليأتك وامهل ولا تعجل، فقال فكيف بسورة ومن معه من المسلمين وعبر ونزل كس، وقد عوّر الترك الآبار التي في طريقه فسأل أي الطريقين إلى سمرقند أمثل فقال المجشر خذ طريق العقبة فهو بيننا وبينهم سواء فأخذ الجنيد طريق العقبة فبات في أصلها ثم مضى بالناس حتى دخل الشعب وبينه وبين مدينة سمرقند أربع فراسخ فصبهم خاقان في جمع عظيم وزحف إليه أهل السغد والشاش وفرغانة وطائفة من الترك فحمل خاقان على المقدمة ففرقوا إلى العسكر والترك تتبعهم وجاؤوهم من كل وجه، فصبر الناس يقاتلون حتى أعيوا فكانت السيوف لا تحك ولا تقطع فقطعوا الخشب يقاتلون به حتى مل الفريقان فكانت المعانقة، وتداولت راية الأزد ثمانية عشر رجلاً فقتلوا وقتل يومئذ ثمانون رجلاً من الأزد، وكان محمد بن عبد الله بن حوذان على فرس أشقر عليه تجفاف فحمل سبع مرات يقتل في كل حملة رجلاً حتى هابه من كان في ناحيته فناداه ترجمان العدو إن الملك يقول لك لا تقاتل وتحول إلينا فنرفض صنمنا ونعبدك فقال إنما أقاتلكم لتتركوا عبادة الأصنام وتعبدوا الله وحده فقاتل حتى قتل، وكان يزيد بن المفضل حمل على مائة بعير سويقاً للمسلمين فجعل يسأل عن الناس فلا يُسأل عن أحد إلا قيل له قد قتل فاستقدم وهو يقول لا إله إلا الله حتى قتل 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

7300م7310م7320م7330م نحو

الحروب والحملات

موجز

في سنة 113هـ خرج أمير خراسان الجنيد بن عبد الرحمن غازياً يريد طخارستان، ثم اتجه نحو سمرقند حين زحف الترك إليها، فدخل «الشعب» على بعد أربعة فراسخ من المدينة. 2

مجرياتها

يروي الطبري أن الجنيد نزل على نهر بلخ ووجّه قائدين في جهتين بجيشين متفرقين. فلما جاش الترك نحو سمرقند وكتب إليه واليها، أمر الناس بالعبور. وحذّره بعض أصحابه من التفرق ومن لقاء الترك، فمضى واتخذ طريق العقبة. 2

لما دخل الشعب صبّ عليه الخاقان في جمع عظيم، وحمل على المقدمة. فصبر الناس يقاتلون حتى أعيوا. 2

سائر نتائج الوقعة تحتاج إلى مصدر إضافي في هذا الملف. التاريخ الميلادي مشتق من الهجري.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الجنيد بن عبد الرحمن المري

قد يهمك أيضًا

ولاية الجنيد بن عبد الرحمن خراسان وحربه الترك· حروب الجنيد بالسند· الجنيد بن عبد الرحمن المري· حصار أبي يزيد للمهدية· الاحتلال الحبشي الثاني لليمن· استيلاء المرابطين على إشبيلية· هزيمة بلنجر (32هـ)· حادثة بربشتر

المصادر

  1. الطبري, محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. مكتبة خياط، شارع بلين، بيروت., p. 260-265
  2. الطبري, محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. مكتبة خياط، شارع بلين، بيروت., p.260-265
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة الجنيد بالشعب». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/battle-of-the-defile-113/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ولاية الجنيد بن عبد الرحمن خراسان وحربه الترك

استعمل هشام في سنة ١١٢ الجنيد بن عبد الرحمن المري على خراسان فلقي الترك فحاربهم ووجه طلائع له فظفروا بابن خاقان وهو سكران يتصيد فأخذوه فأتوا به الجنيد فبعث به إلى هشام ولم يزل يقاتل الترك حتى دفعهم فكتب إلى هشام يستمده فأمده بعمرو بن مسلم في عشرة آلاف رجل من أهل البصرة وبعبد الرحمن بن نعيم في عشرة آلاف من أهل الكوفة وحمل إليه ثلاثين ألف قناة وثلاثين ألف ترس وأطلق يده في الفريضة ففرض لخمسة عشر ألف رجل وكانت للجنيد مغاز وانتشرت دعاة بني هاشم في ولايته وقوي أمرهم وكانت وفاة الجنيد بمرو وولى هشام خراسان عاصم بن عبد الله بن يزيد الهلالي وقال أبو عبيدة التأمت نواح من طخارستان نقضها الجنيد بن عبد الرحمن وردها إلى صلحها ومقاطعتها.