مكاتبة قيصر لعمر في شجرة النخل

Caesar's Palm-Tree Letter to Umar

كتب قيصر إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه إن رسلي أتتني من قبلك فزعمت أن قبلكم شجرة ليست بخليقة بشيء من الخير تخرج مثل آذان الحمير ثم تشقق مثل اللؤلؤ ثم تخضر فتكون مثل الزمرد الأخضر ثم تحمر فتكون كالياقوت الأحمر ثم تينع فتنضج فتكون كأطيب فالوذج أكلاً ثم تيبس فتكون عصمة للمقيم وزاداً للمسافر فإن تكن رسلي صدقتني فلا أدري هذه الشجرة إلا من شجر الجنة فكتب إليه عمر من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى قيصر ملك الروم إن رسلك قد صدقوك هذه الشجرة عندنا هي الشجرة التي أنبتها الله على مريم حين ولدت عيسى ابنها فاتق الله ولا تتخذ عيسى إلهاً من دون الله.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

تروي الرواية أن قيصر كتب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن شجرة وصفها له رسله، وأن عمر أجابه. 1

الرسالتان

وصف قيصر في رسالته شجرة تخرج كآذان الحمير، ثم تنشق كاللؤلؤ، وتخضر كالزمرد، وتحمر كالياقوت، ثم تنضج حلوة الطعم، ثم تيبس فتكون زاداً للمقيم والمسافر. وقال إنه لا يعرفها إلا من شجر الجنة إن صدقه رسله. 1

وكتب عمر في جوابه إن رسله صدقوه، وإن هذه الشجرة عندهم هي التي أنبتها الله على مريم حين ولدت عيسى. ودعاه إلى تقوى الله وألا يتخذ عيسى إلهاً. 1

لا تذكر بيانات الكيان رقم الصفحة ولا سند الخبر؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عمر بن الخطاب

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· قصيدة أبي المختار في عمال الأهواز· إمامة أبي بكر في مرض النبي· إسلام أبي سفيان بن حرب بمر الظهران· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· بعثة أبي عبيد إلى العراق· خطبة الأحنف لعمر في أهل البصرة· بعد بدر: القتلى والأسرى والأنفال وأخبار المدينة ومكة

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مكاتبة قيصر لعمر في شجرة النخل». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/caesar-palm-letter/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.