خلع السلطان عبد الحميد الثاني
27 أبريل 1909 م · 19 ربيع الآخر 1327 هـ† †
† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.
أجبرت مظاهرات جمعية الاتحاد والترقي في سلانيك ومناستر وإسكوب وسوسن السلطان عبد الحميد الثاني على إعلان الدستور وإحياء البرلمان في ٢٤ تموز ١٩٠٨م، ثم دُبرت أحداث ٣١ مارت ١٩٠٩م في إستانبول وقتل فيها بعض عسكر الاتحاد، فتحرك عسكر الاتحاد من سلانيك ودخل إستانبول. ووجهت الجمعية إلى السلطان تهم تدبير حادث ٣١ مارت وإحراق المصاحف والإسراف والظلم وسفك الدماء، وضُغط على شيخ الإسلام محمد ضياء الدين لإصدار فتوى الخلع فكتب مسودتها نائبه حمدي أفندي المالي وعُدّل قسمها الأخير على أن يعرض مجلس المبعوثان على السلطان التنازل أو الخلع، وفي الثلاثاء ٢٧ نيسان ١٩٠٩م اجتمع ٢٤٠ عضواً من مجلس الأعيان فقُرئت الفتوى ووُوفق على الخلع، فأُبلغه قرارٌ عبر لجنة من إيمانويل قراصو وآرام وأسعد طوبطاني وعارف حكمت. ويثبت الصلابي أن التهم لا تصمد أمام البحث فقد أظهرت الأدلة عدم علم السلطان بحادث ٣١ مارت واستحالة اتهام التقي المعروف بإحراق المصاحف 1.
نظرة سريعة
- العصر
- العصر الحديث
- الإقليم
- الأناضول والقوقاز والبلقان
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
في الزمان
في المكان
الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل
موجز
خلع السلطان عبد الحميد الثاني، جرى سنة ١٩٠٩م بعد أحداث ٣١ مارس في إستانبول، وصدر قرار الخلع في ٢٧ نيسان ١٩٠٩م 2.
من الدستور إلى الخلع
أجبرت مظاهرات جمعية الاتحاد والترقي في سلانيك ومناستر وإسكوب وسوسن السلطان على إعلان الدستور وإحياء البرلمان في ٢٤ تموز ١٩٠٨م 3.
أحداث ٣١ مارس
دُبّرت أحداث ٣١ مارس ١٩٠٩م في إستانبول، وقُتل فيها بعض عسكر الاتحاد. فتحرك عسكر الاتحاد من سلانيك ودخل إستانبول 4.
الفتوى والقرار
وجهت الجمعية إلى السلطان تهماً منها تدبير حادث ٣١ مارس، وإحراق المصاحف، والإسراف، والظلم، وسفك الدماء. وضُغط على شيخ الإسلام محمد ضياء الدين لإصدار فتوى الخلع، فكتب مسودتها نائبه حمدي أفندي المالي، وعُدّل قسمها الأخير ليعرض مجلس المبعوثان على السلطان التنازل أو الخلع 5.
في الثلاثاء ٢٧ نيسان ١٩٠٩م اجتمع ٢٤٠ عضواً من مجلس الأعيان، فقُرئت الفتوى ووافقوا على الخلع، وأُبلغ السلطان القرار عبر لجنة ضمت إيمانويل قراصو وآرام وأسعد طوبطاني وعارف حكمت 6.
رأي المؤلف في التهم
يثبت الصلابي أن التهم لا تصمد أمام البحث. فقد أظهرت الأدلة عدم علم السلطان بحادث ٣١ مارس، واستحالة اتهام التقي المعروف بإحراق المصاحف 7.
ملاحظات للباحثين
- المادة مبنية على ملخص كتاب الصلابي، وهو يبرئ السلطان من التهم. هذا رأي المؤلف، وتبقى الروايات الأخرى عن الحادث محتاجة إلى مراجعة.
- المصادر الأولية لحادث ٣١ مارس، ومحاضر مجلس الأعيان، لم تُراجع بعد.
الصلات
- وقع في
- إسطنبول
- شارك فيه
- عبد الحميد الثاني
قد يهمك أيضًا
مقابلة هرتزل للسلطان عبد الحميد· العاصمة عبد الحميد· جامع أيوب سلطان· آيا صوفيا· يني جامع· إلغاء الخلافة العثمانية· دستور مدحت باشا ١٨٧٦· خط شريف كلخانة
المصادر
- الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 458-461
- الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., ص458-461
- الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., ص458
- الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., ص458-459
- الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., ص459-460
- الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., ص460
- الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., ص460-461
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «خلع السلطان عبد الحميد الثاني». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/deposition-abd-al-hamid-1327/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.