السلطان وحيد الدين (محمد السادس)

السلطان وحيد الدين محمد السادس، آخر سلاطين الدولة العثمانية؛ وصفه الصلابي بأنه كان قابعاً في الأستانة مستكيناً لما يجري عليه من الذل زمن الاحتلال بعد الحرب العالمية الأولى، ونقلت الصحف عنه إهدار دم مصطفى كمال واعتباره عاصياً متمرداً، وهو ما زاد في سخط الناس عليه مقارنة بكفاح كمال 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
العصر الحديث
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

السلطان وحيد الدين محمد السادس، آخر سلاطين الدولة العثمانية، كان في إستانبول تحت الاحتلال بعد الحرب العالمية الأولى 2.

موقفه من مصطفى كمال

يصفه الصلابي بأنه كان قابعاً في الأستانة، مستكيناً لما يجري عليه من ذل في زمن الاحتلال. ونقلت الصحف عنه إهدار دم مصطفى كمال واعتباره عاصياً متمرداً، وهو ما زاد سخط الناس عليه مقارنة بكفاح مصطفى كمال 2.

ملاحظات للباحثين
  • المادة مبنية على ملخص كتاب الصلابي، وتقويمه لموقف السلطان تقويم المؤلف. لم نرجع بعد إلى الصحف التي ينقل عنها.

الصلات

استكشف الصلات

خلف
السلطان محمد رشاد (الخامس)

قد يهمك أيضًا

عبد الحميد الثاني· السلطان محمد رشاد (الخامس)

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 468
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., ص468
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «السلطان وحيد الدين (محمد السادس)». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-vi-uthmani/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد الحميد الثاني

السلطان عبد الحميد الثاني (١٢٩٣–١٣٢٧هـ/١٨٧٦–١٩٠٩م)؛ تولى بعد خلع أخيه مراد الخامس، فظل يتمتع بالسلطة التي تمتع بها أسلافه إذ كان الدستور مرتهناً بشخصه: له وحده حق تعيين الوزراء وإقالتهم وعقد المعاهدات وإعلان الحرب والصلح وإصدار القوانين دون الرجوع إلى البرلمان. انتهج سياسة التودد إلى الشخصيات ذات النفوذ، فجعل مجلس المشايخ ورتّب رواتب أعضائه، وتودد إلى دعاة الجامعة الإسلامية كمصطفى كامل في مصر ونامق كمال، وأنشأ مدرسة العشائر العربية لأبناء زعماء العرب ثم توسعت فأخذت من أبناء الأكراد والألبان، وحرص على الاتصال بزعماء القبائل بالرسائل والرسل لتقوية روابط الأخوة الإسلامية، وكان على معرفة تامة بعمل الإنجليز الذين اتصلوا بشريف مكة والشيخ حميد الدين في اليمن وشيخ عسير لتحريضهم على الخلافة.