السلطان محمد رشاد (الخامس)

السلطان محمد رشاد (محمد الخامس)، تولى السلطنة والخلافة بعد خلع أخيه السلطان عبد الحميد الثاني، لكنه في الحقيقة لم يملك أي سلطة فعلية إذ صارت السلطة بيد جمعية الاتحاد والترقي، فغدت الحكومة العثمانية تركية في مضمونها قومية في عصبيتها بعد أن كانت عثمانية المضمون إسلامية الرابطة، واتبعت الجمعية سياسة التتريك متأثرة بالأفكار القومية الطورانية فجعلت التركية اللغة الرسمية الوحيدة، فتأججت في المقابل حركة الدعوة إلى القومية العربية 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
العصر الحديث
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

السلطان محمد رشاد، تولى السلطنة والخلافة بعد خلع أخيه عبد الحميد الثاني، لكن السلطة الفعلية كانت بيد جمعية الاتحاد والترقي 2.

حكمه الاسمي

يصفه الصلابي بأنه لم يملك أي سلطة فعلية، إذ انتقلت السلطة إلى الجمعية. فصارت الحكومة العثمانية تركية في مضمونها، قومية في عصبيتها، بعد أن كانت عثمانية المضمون إسلامية الرابطة 2.

التتريك والرد العربي

اتبعت الجمعية سياسة التتريك متأثرة بالأفكار القومية الطورانية، فجعلت التركية اللغة الرسمية الوحيدة. وتأججت في المقابل حركة الدعوة إلى القومية العربية 2.

ملاحظات للباحثين
  • المادة مبنية على ملخص كتاب الصلابي، ولم نرجع بعد إلى المصادر التركية عن الحكم والتعيينات في عهده.

الصلات

استكشف الصلات

خلف
عبد الحميد الثاني
سلف
السلطان وحيد الدين (محمد السادس)

قد يهمك أيضًا

خلع السلطان عبد الحميد الثاني· مقابلة هرتزل للسلطان عبد الحميد· عبد المجيد الأول· مراد الخامس· العاصمة عبد الحميد· عبد الحميد الثاني· السلطان وحيد الدين (محمد السادس)

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 465
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., ص465
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «السلطان محمد رشاد (الخامس)». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-v-rashad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

خلع السلطان عبد الحميد الثاني

أجبرت مظاهرات جمعية الاتحاد والترقي في سلانيك ومناستر وإسكوب وسوسن السلطان عبد الحميد الثاني على إعلان الدستور وإحياء البرلمان في ٢٤ تموز ١٩٠٨م، ثم دُبرت أحداث ٣١ مارت ١٩٠٩م في إستانبول وقتل فيها بعض عسكر الاتحاد، فتحرك عسكر الاتحاد من سلانيك ودخل إستانبول. ووجهت الجمعية إلى السلطان تهم تدبير حادث ٣١ مارت وإحراق المصاحف والإسراف والظلم وسفك الدماء، وضُغط على شيخ الإسلام محمد ضياء الدين لإصدار فتوى الخلع فكتب مسودتها نائبه حمدي أفندي المالي وعُدّل قسمها الأخير على أن يعرض مجلس المبعوثان على السلطان التنازل أو الخلع، وفي الثلاثاء ٢٧ نيسان ١٩٠٩م اجتمع ٢٤٠ عضواً من مجلس الأعيان فقُرئت الفتوى ووُوفق على الخلع، فأُبلغه قرارٌ عبر لجنة من إيمانويل قراصو وآرام وأسعد طوبطاني وعارف حكمت. ويثبت الصلابي أن التهم لا تصمد أمام البحث فقد أظهرت الأدلة عدم علم السلطان بحادث ٣١ مارت واستحالة اتهام التقي المعروف بإحراق المصاحف.