حديث غياث المكذوب وأشهد أن قفاك قفا كذاب

نحو 775 م · نحو 158 هـ

قدم على المهدي بعشرة محدثين منهم فرج بن فضالة وغياث بن إبراهيم، وكان المهدي يحب الحمام، فلما دخل غياث حدثه عن أبي هريرة مرفوعاً لا سبق إلا في حافر أو نصل وزاد فيه أو جناح، فأمر له المهدي بعشرة آلاف درهم فلما قام قال أشهد أن قفاك قفا كذاب وإنما استجلبت ذلك، ثم أمر بالحمام فذبحت 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

760م770م780م790م نحو
العصر العباسي المبكر

موجز

يروي السيوطي أن الخليفة المهدي قدم عليه عشرة من المحدثين، منهم فرج بن فضالة وغياث بن إبراهيم. وكان المهدي يحب الحمام. 2

دخل غياث فحدّثه عن أبي هريرة مرفوعاً: «لا سبق إلا في حافر أو نصل»، وزاد فيه «أو جناح». فأمر له المهدي بعشرة آلاف درهم. 2

فلما قام قال المهدي: أشهد أن قفاك قفا كذاب، وإنما استجلبت ذلك. ثم أمر بالحمام فذُبحت. 2

الحكم على الزيادة هنا قول المهدي كما ينقله السيوطي. التاريخ تقريبي ومشتق.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
محمد المهدي
ذو صلة بـ
اتصال الإسناد وثبوت اللقي

قد يهمك أيضًا

الإسناد· حفر نهر الصلة· أمان أهل ضمالو ونقلهم إلى بغداد· فتح مرعش وعمارتها· وفاة المهدي· خلع عيسى بن موسى من ولاية العهد· قتل صالح بن عبد القدوس· بناء مدينة الحدث

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 445
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.445
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حديث غياث المكذوب وأشهد أن قفاك قفا كذاب». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ghiyath-fabricated-hadith/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

الإسناد

الإسناد سلسلة الرجال الموصلة إلى متن الحديث: «حدثنا فلان عن فلان» حتى تنتهي الرواية إلى النبي أو الصحابي؛ به عرف المحدثون صحة الخبر من ضعفه، فدرسوا الرجال عدالةً وضبطاً، واتصال السند من انقطاعه. وقد افتتح مسلم صحيحه بالكلام على عظمة الإسناد وصيانته من الكذب، وفيه عن ابن المبارك «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء» ، حتى قيل إنه من خصائص هذه الأمة.