اشتراط جرير ربع ما غلب عليه

Jarir's Stipulation of a Quarter of What He Conquered

نحو 635 م · نحو 14 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

عند البلاذري: مكث عمر سنة لا يذكر العراق لمصاب أبي عبيد وسليط وكان المثنى مقيماً بناحية أليس يدعو العرب إلى الجهاد ثم ندب عمر الناس إلى العراق فجعلوا يتحامونه ويتشاقون عنه حتى هم أن يغزو بنفسه وقدم عليه خلق من الأزد يريدون غزو الشام فدعاهم إلى العراق ورغبهم في غنائم آل كسرى فردّوا الاختيار إليه فأمرهم بالشخوص وقدم جرير بن عبد الله من السراة في بجيلة فسأل أن يأتي العراق على أن يعطى وقومه ربع ما غلبوا عليه فأجابه عمر إلى ذلك فسار نحو العراق وقوم يزعمون أنه مر على طريق البصرة وواقع مرزبان المذار فهزمه وآخرون يزعمون أنه واقع المرزبان وهو مع خالد بن الوليد وقوم يقولون إنه سلك الطريق على فيد والتعلبية إلى المذيب.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق · الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
جرير بن عبد الله البجلي· عمر بن الخطاب· المثنى بن حارثة

قد يهمك أيضًا

بعثة أبي عبيد إلى العراق· ربع بجيلة من السواد وردّه· يوم مهران وهو يوم البويب· فتح الأنبار وغارة سوق بغداذ· قصيدة أبي المختار في عمال الأهواز· إسلام أبي سفيان بن حرب بمر الظهران· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· خطبة الأحنف لعمر في أهل البصرة

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «اشتراط جرير ربع ما غلب عليه». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/jarir-quarter-stipulation/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

بعثة أبي عبيد إلى العراق

عند البلاذري: لما استُخلف عمر وجّه أبا عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف — وهو أبو المختار بن أبي عبيد — إلى العراق في ألف وكتب إلى المثنى يأمره بتلقيه والسمع والطاعة له وبعث معه سليط بن قيس بن عمرو الأنصاري وقال له لولا عجلة فيك لوليتك ولكن الحرب زبون لا يصلح لها إلا الرجل المكيث فأقبل أبو عبيد لا يمر بقوم من العرب إلا رغّبهم في الجهاد والغنيمة فصحبه خلق فلما صار بالمذيب بلغه أن جابان الأعجمي بتستر في جمع كثير فلقيه فهزم جمعه وأسر منهم ثم أتى درنى وبها جمع للعجم فهزمهم إلى كسكر وسار إلى الجالينوس وهو بباروسما فصالحه ابن الأندرزغز عن كل رأس على أربعة دراهم على أن ينصرف ووجّه المثنى إلى زندورد فوجدهم قد نقضوا فحاربهم فظفر وسبى ووجّه عروة بن زيد الخيل الطائي إلى الزوابي فصالح دهقانها على مثل صلح باروسما.