دعوة عمر الثاني ملوك ما وراء النهر وغزو ابن معمر

Umar II's Da'wa beyond the River and Ibn Ma'mar's Raid

لما استخلف عمر بن عبد العزيز كتب إلى ملوك ما وراء النهر يدعوهم إلى الإسلام فأسلم بعضهم وكان عامل عمر على خراسان الجراح بن عبد الله الحكمي فأخذ مخلد بن يزيد وعمال يزيد فحبسهم ووجه الجراح عبد الله بن معمر اليشكري إلى ما وراء النهر فأوغل في بلاد العدو وهم بدخول الصين فأحاطت به الترك حتى افتدى منهم وتخلص وصار إلى الشاش ورفع عمر الخراج عمن أسلم بخراسان.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عمر بن عبد العزيز· الجرّاح بن عبد الله الحكمي· عبد الله بن معمر اليشكري· مخلد بن يزيد

قد يهمك أيضًا

ولاية الجرّاح بن عبد الله على أرمينية· بناء حصن المصيصة· أخبار دار الإمارة بالبصرة· استشهاد الجرّاح بأردبيل· إجلاء نصارى نجران· تأسيس الرملة· حبيب بن المهلب بالسند وإسلام ملوكها ومقتل بني المهلب· صلح حيان مع الأصبهبذ

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «دعوة عمر الثاني ملوك ما وراء النهر وغزو ابن معمر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/umar-ii-transoxania-dawa/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ولاية الجرّاح بن عبد الله على أرمينية

عند البلاذري: ولّى سليمان بن عبد الملك أرمينية عديّ بن عديّ بن عميرة الكندي — وكان عديّ بن عميرة ممن نزل الرقة مفارقاً لعلي بن أبي طالب — ثم ولّاه إياها عمر بن عبد العزيز وهو صاحب نهر عدي بالبيلقان، وروى بعضهم أن عامل عمر كان حاتم بن النعمان وليس ذلك بثبت؛ ثم ولّى يزيد بن عبد الملك معلق بن صفار البهراني ثم عزله وولّى الحارث بن عمرو الطائي فغزا أهل اللكز ففتح رستاق حسمدان، وولّى الجرّاح بن عبد الله الحكمي من مذحج أرمينية فنزل برذعة فرفع إليه اختلاف مكاييلها وموازينها فأقامها على العدل والوفاء واتخذ مكيالاً يدعى الجرّاحي فأهلها يتعاملون به إلى اليوم، ثم إنه عبر الكُرّ وسار حتى قطع النهر المعروف بالسمور وصار إلى الخزر فقتل منهم مقتلة عظيمة وقاتل أهل بلاد حمزين ثم صالحهم على أن نقلهم إلى رستاق.