الجرّاح بن عبد الله الحكمي

al-Jarrah ibn Abdallah al-Hakami

الجرّاح بن عبد الله الحكمي من مذحج؛ عند البلاذري: ولّى أرمينية فنزل برذعة فرفع إليه اختلاف مكاييلها وموازينها فأقامها على العدل والوفاء واتخذ مكيالاً يدعى الجرّاحي فأهلها يتعاملون به إلى اليوم، وأنفذ أمان حبيب بن مسلمة وصلحه لأهل تفليس بكتاب قضى لهم فيه على أرحائهم وكرومهم بمائة درهم في السنة، ثم عبر الكُرّ وقطع نهر السمور وصار إلى الخزر فقتل منهم مقتلة عظيمة وقاتل أهل بلاد حمزين فصالحهم على نقلهم إلى رستاق.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
ولاية الجرّاح بن عبد الله على أرمينية· صلح أهل تفليس· استشهاد الجرّاح بأردبيل

قد يهمك أيضًا

الخزر· عدي بن عدي بن عميرة الكندي· حبيب بن مسلمة الفهري· سليمان بن عبد الملك· عمر بن عبد العزيز· أردبيل· أرمينية· برذعة

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الجرّاح بن عبد الله الحكمي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-jarrah-ibn-abdallah-al-hakami/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الخزر

الخزر عند البلاذري أمّة خلف القوقاز ملكُهم الأعظم خاقان؛ قاتلهم سلمان بن ربيعة حتى قُتل ببلنجر وجاشوا في ولاية الجرّاح فعبر الرسّ فواقعهم حتى استشهد قرب أردبيل، ولما بلغ عظيمهم كثرة من وطىء به مروان بن محمد بلاده ملأه ذلك رعباً فأرسل يدعوه إلى الإسلام أو الحرب فقال مروان قد قبلت الإسلام فأظهر الخاقان الإسلام ووادعه على أن أقرّه في مملكته وسار معه بخلق منهم فأنزلهم ما بين السمور والشابران في سهل أرض اللكز، وصاهر يزيد بن أسيد ملكهم بأمر المنصور فولدت له ابنة الخاقان ابناً فمات وماتت في نفاسها.