أسر خوارزم شاه من الخطا وخلاصه

نحو 1207 م · 604 هـ

في سنة أربع وستمائة اقتتل خوارزم شاه علاء الدين محمد مع الخطا فانهزم المسلمون هزيمة قبيحة وأسر كثير منهم وكان من جملة الأسرى خوارزم شاه مع أمير كبير بن شهاب الدين مسعود أسرهما رجل واحد، فلما أسر قال له ابن مسعود يجب أن تدع السلطنة في هذه الأيام وتصير خادماً لعلي أحتال في خلاصك، فشرع خوارزم شاه يخدمه ويقدم له الطعام ويخلعه ثيابه وخفه ويعظمه، فقال الآسر لابن مسعود أرى هذا الرجل يعظمك فمن أنت فقال أنا فلان وهذا غلامي فأكرمه وتركه أياماً، ثم قال ابن مسعود إني خائف أن يرجع المنهزمون فلا يدرون مكاني فيعملون العزاء ويقتسمون مالي فقرر عليه مالاً وقال لآسره إن أصحابكم لا يعرفون أهلنا ولكن غلامي هذا أثق به فأذن له فسيره وأرسل معه فرساناً يحمونه، فساروا حتى قاربوا خوارزم وعاد الفرسان عن خوارزم شاه فوصل إليها فاستبشر به الناس وضربت البشائر وزينت البلد، وكان أخوه علي شاه قد دعا لنفسه بطبرستان وقطع خطبته وأخذ كزلك خان نيسابور وأعاد حصار هراة مرتقباً فقد السلطان، فسار خوارزم شاه إلى خراسان فوصلها في اليوم السادس ومعه ستة فرسان فهرب كزلك خان بأمواله 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1190م1200م1210م1220م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

المعارك

موجز

في سنة 604هـ اقتتل خوارزم شاه علاء الدين محمد مع الخطا، فانهزم المسلمون وأسر كثير منهم. وكان من الأسرى خوارزم شاه مع أمير كبير هو ابن شهاب الدين مسعود. 2

الخلاص

يروي ابن الأثير أن ابن مسعود قال له أن يدع السلطنة ويصير خادماً له ليحتال في خلاصه. فصار يخدمه ويقدم له الطعام، فسأل الآسر ابن مسعود عن شأنه، فقال إنه غلامه. ثم قرر ابن مسعود على نفسه مالاً، وأذن لغلامه بالذهاب، فسيّره الآسر ومعه فرسان يحمونه. 2

العودة

وصل إلى خوارزم فاستبشر الناس به وزينت البلد. وكان أخوه علي شاه قد دعا لنفسه بطبرستان، وأخذ كزلك خان نيسابور. فسار إلى خراسان ووصلها في اليوم السادس ومعه ستة فرسان، فهرب كزلك خان بأمواله. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
خوارزم شاه علاء الدين محمد

قد يهمك أيضًا

الوقعة التي أفنت الخطا· حصار هراة وقتل ابن خرميل· هلاك خوارزمشاه بجزيرة بحر قزوين· قصد خوارزمشاه بغداد ورده الثلج· غدر خوارزمشاه بتجار التتار وقتل الرسل· خروج التتر إلى بلاد الإسلام· فتح تاج الدين أبي بكر كرمان ومكران والسند· خوارزم شاه علاء الدين محمد

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 335-336
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.335-336
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أسر خوارزم شاه من الخطا وخلاصه». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/khwarazmshah-captured-604/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

الوقعة التي أفنت الخطا

في سنة أربع وستمائة اجتمع بقية الخطا بملكهم حين سمعت طائفة عظيمة من التتر نازلة وراء بلاد تركستان بقيادة ملكهم كشلي خان بما فعل خوارزم شاه بالخطا فقصدوهم، فأرسل ملك الخطا إلى خوارزم شاه يعفو عما مضى ويطلب نجدته، وأرسل كشلي خان يطلب معونته على الخطا أعدائه وأعداء آبائه، فأجاب خوارزم شاه كلاً منهما أنه معه ضد خصمه وسار بعساكره حتى نزل قريباً من موضع التصاف فلم يخالطهم مخالطة يعلم بها أنه من أحدهما فكانت كل طائفة تظنه معها، فتواقع الخطا والتتر فانهزم الخطا هزيمة عظيمة فمال خوارزم شاه عليهم يقتل ويأسر وينهب ولم يسلم منهم إلا طائفة يسيرة تحصنت مع ملكهم بموضع تحيط به الجبال لا طريق إليه إلا من جهة واحدة، وانضم منهم طائفة إلى عسكره، ثم طلب كشلي خان مقاسمة بلاد الخطا فقال خوارزم شاه ليس لك عندي غير السيف، فسار يراوده ويغير على أثقاله فكتب إليه كشلي خان ليس هذا فعل الملوك هذا فعل اللصوص فإن كنت سلطاناً فلنلتق، فلم يجبه وأمر أهل الشاش وفرغانة وإسفيجاب وكاسان بالجلاء منها إلى بلاد الإسلام وخربها خوفاً أن يملكها التتر، ثم اتفق خروج تتر آخرين ملكهم جنكز خان على كشلي خان فاشتغل به عن خوارزم شاه فعبر النهر إلى خراسان.