مقتل جعفر بن فلاح على يد القرمطي الأعصم

نحو 971 م · 6 ذو القعدة 360 هـ

دمشق

في سنة ستين وثلاثمائة نزل جعفر بن فلاح الكتامي نائب بني عبيد على الشام إلى الدكة فوق نهر يزيد بظاهر دمشق، فقصده الحسن بن أحمد القرمطي المعروف بالأعصم فخرج إليه جعفر وهو عليل فظفر به القرمطي فأسره وقتله وقتل من أصحابه خلقاً كثيراً، وذلك يوم الخميس سادس ذي القعدة؛ وكان جعفر أول نائب ولي دمشق لبني عبيد، أخذ الرملة في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ثم دمشق في المحرم سنة تسع وخمسين بعد أن قاتل أهلها 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

960م970م980م990م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

في سنة ستين وثلاثمائة قُتل جعفر بن فلاح الكتامي، نائب بني عبيد على الشام، على يد الحسن بن أحمد القرمطي المعروف بالأعصم 1.

الموقعة عند نهر يزيد

نزل جعفر إلى الدكة فوق نهر يزيد بظاهر دمشق فقصده الأعصم، فخرج إليه جعفر وهو عليل فظفر به القرمطي فأسره وقتله وقتل من أصحابه خلقاً كثيراً، وذلك يوم الخميس سادس ذي القعدة 1.

أول نائب فاطمي

كان جعفر أول نائب ولي دمشق لبني عبيد: أخذ الرملة في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ثم دمشق في المحرم سنة تسع وخمسين بعد أن قاتل أهلها 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
جعفر بن فلاح الكتامي· الحسن بن أحمد القرمطي الأعصم
وقع في
دمشق

قد يهمك أيضًا

الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· استيلاء العادل على دمشق· قدوم الغزالي دمشق متزهداً سنة 488· موقعة مرج راهط· بناء جامع دمشق· سقوط دمشق بيد أتسز

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 29
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مقتل جعفر بن فلاح على يد القرمطي الأعصم». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/killing-of-jafar-ibn-falah-360/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

الكهف بقاسيون (كهف جبريل)

مسجد بالكهف على جبل قاسيون بدمشق ابتدأ ببنائه أبو الفرج محمد بن عبد الله بن المعلم سنة سبعين وثلثمائة بعد أن رأى في النوم جبريل يأمره أن يبني مسجداً يصلّى فيه ويُذكر اسم الله؛ سماه كهف جبريل، وهو مسجد فسيح مفروش بالرخام الأبيض وأعمدته كلها رخام، ولا يخلو من سكنى الصلحاء معموراً بالذكر.