ثورة بني كوكر على الغوريين

The Kukar (Khokhar) revolt against the Ghurids (602 AH)

1206 م · 602 هـ

لما انتشر خبر عدم شهاب الدين الغوري في معركة الخطا ثار المفسدون في أطراف البلاد، وارتد دانيال صاحب جبل الجودي عن الإسلام وتابع بني كوكر ومساكنهم في جبال بين لهاور والملتان حصينة، وكانوا قد أطاعوا شهاب الدين وحملوا له الخراج فثاروا وقطعوا الطريق من لهاور وغيرها إلى غزنة وأخذوا قافلة كبيرة، فأرسل شهاب الدين مملوكه أيبك مقدم عساكر الهند يراسلهم يدعوهم إلى الطاعة ويتهددهم، فقال ابن كوكر للرسول: لأي معنى لم يرسل السلطان إلينا رسولاً؟ فأجاب: وما قدركم أنتم حتى يرسل إليكم؟ فكان من أمرهم ما كان 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
جنوب آسيا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1190م1200م1210م1220م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

الحروب الأهلية والثورات

موجز

في سنة 602هـ، لما شاع خبر فقدان شهاب الدين الغوري في معركة الخطا، ثار من يسميهم ابن الأثير «المفسدين» في أطراف البلاد. وارتد دانيال صاحب جبل الجودي عن الإسلام وتابع بني كوكر. 1

بنو كوكر

مساكنهم في جبال حصينة بين لهاور والملتان. وكانوا قد أطاعوا شهاب الدين وحملوا له الخراج، فثاروا وقطعوا الطريق من لهاور وغيرها إلى غزنة وأخذوا قافلة كبيرة. 1

الرسول

أرسل شهاب الدين مملوكه أيبك، مقدم عساكر الهند، يدعوهم إلى الطاعة. فسأل ابن كوكر الرسول: لماذا لم يرسل السلطان إلينا رسولاً؟ فأجابه: وما قدركم حتى يرسل إليكم؟ ثم كان من أمرهم ما كان. 1

انتهى هذا الخبر عند ابن الأثير في هذا الموضع، وما بعده يحتاج إلى مصدر إضافي. وانظر قتل شهاب الدين الغوري.

قد يهمك أيضًا

دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر· فتنة خلاط وقتل أهلها· نكث شروط غرناطة وثورة البشرات· ارتداد عمرو بن معدي كرب بعد وفاة النبي· فتن محلات بغداد سنة 601· سرية بسر بن أبي أرطاة إلى الحجاز واليمن· ملك الضحاك بن قيس الكوفة وصالح ابن عمر على القسمة· ثورة البيازين وسقوط لوشة

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 300-301
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ثورة بني كوكر على الغوريين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/kukar-revolt-602/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر

في سنة ثلاثين ومائة دخل أبو مسلم حائط مرو ونزل دار الإمارة يوم الخميس لتسع خلون من جمادى الأولى، وسببه أن سليمان بن كثير أنكر على علي بن الكرماني مصالحته نصر بن سيار، وقال له أما تأنف من مصالحة نصر وقد قتل بالأمس لك وأصحابك، فأدرك علي بن الكرماني الغيظ فرجع عن رأيه وانتقض صلح العرب، فبعث نصر بن سيار إلى أبي مسلم يلتمس أن يدخل مع مضر وبعثت ربيعة وقحطان بمثل ذلك، فأمر أبو مسلم أن يقدم عليه وفد الفريقين حتى يختار أحدها، وأمر الشيعة أن يختاروا ربيعة وقحطان إذ السلطان في مضر وهم عمال مروان وهم قتلة يحيى بن زيد، فلما قرئ كتاب أبو مسلم على السبعين المجتمعين قام مزيد بن شقيق السلمي فقال مضر قتلة آل البيت وأعوان بني أمية وشيعة مروان الجعدي ودماؤنا في أعناقهم وأموالنا في أيديهم ونصر بن سيار عامل مروان على خراسان يخطب له على منبره ويسميه أمير المؤمنين ونحن من ذلك إلى الله براء، فقال السبعون بقوله فنهض وحل مضرة عليهم الذلة والكآبة ورجع علي بن الكرماني وأصحابه مسرورين منصورين، وكان مقام أبي مسلم بآلين تسعة وعشرين يوماً ثم رحل إلى الماخوان فأقام بخنده ثلاثة أشهر ثم دخل حائط مرو.