صلح عبد الله بن أمية ورتبيل الثاني

Abdullah ibn Umayya's Truce with the Second Rutbil

استعمل عبد الملك بن مروان أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العاص على خراسان فوجه ابنه عبد الله بن أمية على سجستان وعقد له عليها وهو بكرمان فلما غزا رتبيل الملك بعد رتبيل الأول المقتول وقد كان هاب المسلمين فصالح عبد الله حين نزل بست على ألف ألف ففعل وبعث إليه بهدايا ورقيق فأبى قبول ذلك وقال إن ملأ لي هذا الرواق ذهباً وإلا فلا صلح بيني وبينه وكان غروراً فخلى له رتبيل البلاد حتى إذا أوغل فيها أخذ عليه الشعاب والمضايق وطلب إليهم أن يخلوا عنه ولا يأخذ منهم شيئاً فأبى ذلك وقال بل تأخذ ثلاثمائة ألف درهم صلحاً وتكتب لنا بها كتاباً ولا تغزو بلادنا ما كنت والياً ولا تحرق ولا تخرب ففعل وبلغ عبد الملك بن مروان ذلك فعزله.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الله بن أمية· رتبيل

قد يهمك أيضًا

ولاية عبد العزيز بن عبد الله بن عامر سجستان· نهاية عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بسجستان· حملة معن بن زائدة على رتبيل· قدوم قتيبة سجستان· حرب رتبيل والربيع بن زياد· امتناع رتبيل عن أتاوة العمال· صلح عبيد الله بن أبي بكرة ورتبيل· كارثة عبيد الله بن أبي بكرة الثانية

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صلح عبد الله بن أمية ورتبيل الثاني». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/abdullah-ibn-umayya-rutbil-truce/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ولاية عبد العزيز بن عبد الله بن عامر سجستان

قدم عبد العزيز بن عبد الله بن عامر والياً على سجستان من قبل القباع وهو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي في أيام ابن الزبير فأدخلوه زرنج وحاربوا رتبيل فقتله أبو عفراء عمير المازني وانهزم المشركون وأرسل عبد الله بن ناشرة التميمي إلى عبد العزيز أن خذ جميع ما في بيت المال وانصرف ففعل وأقبل ابن ناشرة حتى دخل زرنج ومضى وكيع بن أبي سود التميمي فرداً عند عبد العزيز وأدخله المدينة حين فتحت للخطابين وأخرج ابن ناشرة فجمع جمعاً فقاتله عبد العزيز ومعه وكيع فعثرت بابن ناشرة فرسه فقتل وقال أبو حزابة ويقال حنظلة بن عرادة ألا لا فتى بعد ابن ناشرة الفتى ولا شيء إلا قد تولى وأدبرا.