خروج المستنصر إلى العراق وفقدانه

نحو 28 نوفمبر 1261 م · 3 محرم 660 هـ

عزم المستنصر على التوجه إلى العراق فخرج معه السلطان يشيعه إلى أن دخلوا دمشق ثم جهز السلطان الخليفة وأولاد صاحب الموصل وغرم عليه وعليهم من الذهب ألف ألف دينار وستين ألف درهم فسار الخليفة ومعه ملوك الشرق صاحب الموصل وصاحب سنجار والجزيرة فاجتمع به الخليفة الحلبي الحاكم فدان له ودخل تحت طاعته ثم سار ففتح الحديثة ثم هيت فجاءه عسكر من التتار فتصافوا فقتل من المسلمين جماعة وعدم الخليفة المستنصر فقيل قتل وهو الظاهر وقيل سلم وهرب فأضمرته البلاد وذلك في الثالث من المحرم سنة ستين فكانت خلافته دون ستة أشهر، وكان صاحب حلب الأمير شمس الدين أقوش قد أقام بحلب خليفة ولقبه الحاكم بأمر الله وخطب له ونقش اسمه على الدراهم 1. وفي شذرات الذهب سار المستنصر ليأخذ بغداد ويقيم بها وكان في آخر العام مصاف بينه وبين التتار الذين بالعراق فعدم المستنصر في الوقعة وانهزم الحاكم قبجا 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1250م1260م1270م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

موجز

عزم المستنصر على التوجه إلى العراق. خرج معه السلطان بيبرس يشيعه حتى دمشق، وجهزه هو وأولاد صاحب الموصل بنحو ألف ألف دينار وستين ألف درهم. 3

الطريق

سار الخليفة المستنصر ومعه ملوك الشرق: صاحب الموصل وصاحب سنجار والجزيرة. اجتمع به خليفة حلب الحاكم، الذي أقامه أمير حلب أقوش، فدان له. وفتح الجيش الحديثة ثم هيت. 3

الاصطدام بالتتار

لقيهم عسكر من التتار، فقُتل من المسلمين جماعة وفُقد المستنصر في الثالث من المحرم سنة 660هـ. قيل إنه قُتل وهو الظاهر، وقيل نجا وهرب. دامت خلافته دون ستة أشهر. 3

وفي «شذرات الذهب» أنه سار ليأخذ بغداد، وأنه فُقد في الوقعة وانهزم الحاكم. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
المستنصر بالله الثاني أحمد بن الظاهر· الحاكم بأمر الله أحمد القبي· السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري

قد يهمك أيضًا

قيام الخلافة العباسية بالقاهرة· وقعة عين جالوت وهزيمة التتار· فتح النوبة وأسر ملك دنقلة· قتل المظفر قطز وسلطنة بيبرس· الظاهر بيبرس· الحاكم بأمر الله أحمد القبي· المستنصر بالله الثاني أحمد بن الظاهر· السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 724
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 296
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.724
  4. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p.296
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خروج المستنصر إلى العراق وفقدانه». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/mustansir-iraq-expedition-660/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قيام الخلافة العباسية بالقاهرة

وفد أحمد بن الظاهر على الملك الظاهر بيبرس في رجب سنة تسع وخمسين ومعه عشرة من بني مهارش وكان محبوساً ببغداد فأطلق لما أخذتها التتار فهرب وصار إلى عرب العراق فركب السلطان للقائه ومعه القضاة والدولة فشق القاهرة ثم أثبت نسبه على قاضي القضاة تاج الدين ابن بنت الأعز ثم بويع له بالخلافة فأول من بايعه السلطان ثم قاضي القضاة تاج الدين ثم الشيخ عز الدين بن عبد السلام ثم الكبار على مراتبهم وذلك في ثالث عشر رجب ونقش اسمه على السكة وخطب له ولقب بلقب أخيه المستنصر وركب يوم الجمعة وعليه السواد إلى جامع القلعة فصعد المنبر وخطب خطبة ذكر فيها شرف بني العباس ثم نصبت خيمة بظاهر القاهرة فألبس الخليفة السلطان الخلعة بيده وطوقه وقرئ التقليد ورتب السلطان للخليفة أتابكاً واستاداراً وشرابياً وخازنداراً وحاجباً وكاتباً ومئة فرس وثلاثين بغلاً وعشرة قطارات جمال وكان مدة انقطاع الخلافة ثلاث سنين ونصف وقال الذهبي ولم يل الخلافة أحد بعد ابن أخيه إلا هذا والمقتفي. وفي شذرات الذهب كان المستنصر بالله أحمد بن الظاهر بأمر الله بن الناصر لدين الله العباسي الأسود محبوساً ببغداد حبسه التتار فلما أطلقوه التجأ إلى عرب العراق فأحضروه إلى مصر فتلقاه السلطان بيبرس والمسلمون واليهود والنصارى ودخل من باب النصر وكان يوماً مشهوداً وقُرئ نسبه بحضرة القضاة وشهدوا بصحته وحكموا به وبويع فبايعه القاضي تاج الدين ابن بنت الأعز ثم بايعه الملك الظاهر بيبرس والشيخ عز الدين وفوض الأمور إلى الملك الظاهر ثم قدما دمشق فعزل عن القضاء نجم الدين بن سنى بن خلكان.